الجمعة، 6 مايو 2011

فيل يطير فوق دمشق



'عاجل فيل يطير فوق دمشق نقلا عن شاهد عيان لقناة الجزيرة'، التعليق الاخير على الشريط الاخباري لقناة الجزيرة من أحد المشاهدين، سيتلقفه السوريون ويردون عليه برسائل مماثلة :عاجل شوهد الفيل فوق ضاحية تشرين في اللاذقية الرجاء من قناة العربية اللحاق به! وفي رسالة أخرى'قناة الجزيرة تحمل أهالي حي الزراعة في اللاذقية مسؤولية الفيل'، وفي أخرى'شاهد عيان للعبرية أي العربية يراقب الفيل الآن فوق الفوعة في ادلب'!

السخرية ستبلغ أوجها مع تعليقات متعددة خرجت على شريط الرسائل تزامناً مع الحدث الراهن والحملة الاعلامية التي تتعرض لها سوريا، مادفع بالسوريين للاتصال على الفضائيات للاعتراض على سياسة تحرير باهتة استلبها الحدث المصري والتونسي وبدا على أنه شفرة معدة للاستخدام مرة واحدة، لدرجة قسمت المشهد الاعلامي العربي بحدية مابين معارض وموال.

معارضون اختلطت أوراقهم مابين التضليل الاعلامي وبث كل مامن شأنه رفع جرعة التحريض داخل الاراضي السورية، مادفع بأحد المشاهدين للسخرية معلقا 'أن الحملة الاعلامية والغربية على سوريا تلخص ببضعة كلمات: بدكون تتحرروا بالـــ'...... يا ....!' مع تعدد مشاهد الفتنة والتخريب والقتل والقنص في الساحل السوري من قبل ما وصف بالـ'متظاهرين'.

بالنتيجة وامام اهتزاز المصداقية الاعلامية المكرسة على فضائيات تحمل أسماء عريقة في مجال الاعلام عالميا قبل العالم العربي كالبي بي سي و وكالة رويترز للانباء، أصبح المجال فسيحا للمشاهدين باستهلاك وتكييف مختلف المعطيات والاصطلاحات الاعلامية في لعبة متبادلة بين المشاهد والمحطة، فشعار فضائية الجزيرة 'الشعب يصنع ثورته' أصبح وفقا للسوريين على الفيس بوك 'الشغب يصنع ثورته' مرفقا بشعار الفضائية إياه!

بدورها الاصطلاحات الاعلامية باتت موضع تندر من قبل السوريين على شاشات التلفزة بعبارات مبتكرة تواكب الحدث وتستبقه بتعليقات لاذعة باللهجات المحلية لكل محافظة وماتحمله من خصوصية ورموز، ففي الوقت الذي علق فيه أحمد من دمشق على شريط الرسائل لاحدى الفضائيات السورية 'عاجل مطلوب شاهد عيان قليل الذمة ميت الضمير للعمل في العربية'



لمشاهدة وسماع الناشط السياسي عمار وحود من بانياس على قناة الجزيرة ..... اضغط هنا


اين صحوة العرب

ملئ هذا العالم بالمفارقات، بالتناقضات والمضادات، وهذا سنّة الله في الكون، فالعالم لا يسير على وتيرة واحدة، وإلا لكان النّاس كلهم على قلب رجلٍ واحد، وهم ليسوا كذلك!


هذا الأمر لا يدعو للعَجَب، ولكنني أتعجب فعلاً، عندما أخرج خارج الصندوق الضيّق الذي نعيش فيه أغلب أوقاتنا، ونبيت فيه جلّ أيامنا، وألقي نظرةً على الصورة الكبيرة، فأتعجّب!


منذ أيام قليلة جداً، كان النّاس، من مختلف الأعمار والأجناس والشخصيات والمهن والتخصصات، تتسمّر أمام شاشات الأخبار، وتناقش سياسات الدول، وتدلي بآرائها

البعضُ يتضرّع على سجّادة صلاته لربّ السماوات، بأن ينزّل النّصر عاجلاً غير آجل، والبعضُ لا يضحكُ إلا على نكتِ المصريين، ولا يبكي إلا على دماء الشهداء والشهيدات؛

مررنا بوقت، لم يكن في أذهان الأغلبيّة، غير كلمة واحدة متشعبّة: إنها الثورة!


هربَ بن علي، تنحّى مبارك، ثم طال علينا الأمد، فقست قلوبنا، نسيَ الكثير جداً منا هذه القضايا، وبلغنا مرحلة التّخدير الذي دائما ما نلبث أن ندخلها، مخدّرين منوّمين،

قد اعتدنا الأخبار وحفظناها، تماماً كما حفظنا أخبار احتلال فلسطين من قبل، فـنسيَناها!

ماذا قد يعني هذا؟ إن كنا فعلاً نهتمّ بأرواح المسلمين، فهم ما زالوا يذبّحون، والأعداد في ازدياد، أصبحت الأعداد بالعشرات في كل لحظة!

وإن كنا نهتم بالقضية، ففلسطين ما زالت محتلة، والوطن العربي ما زال يعيش تحت نيران الظلم، وما زال يقصف ويقصف ويقصف!


لماذا كنّا نهتم إذن؟ عوامل الاهتمام ما زالت حاضرة أمام الأعين والأنظار! هل يعني هذا أننا كنا نتابع لأن الموضوع كان “حماسي”؟ هل كان لمجرد المتعة؟

لأن القضية شيء جديد سيكتب في التاريخ؟ ثمّ ما لبث أن انطفأ الحماس، فذهب الاهتمام! هل نحن بهذه السّطحية؟


ثمّ، يأتي عرسٌ مَلَكيّ في بريطانيا، فيسلب أنظار العالم كلّه! لماذا؟ نحن لسنا بريطانيين، وحفل زفاف أمير وأميرة، لن يضرّنا أو ينفعنا بشيء، والحفل ليس حدثا تاريخيا جللا!

ولكن، ما زلنا نتابع بأنظار ملهوفة، وباهتمام بالغ، وما زلت أسأل: لماذا؟


في نفس الوقت الذي كانت فيه الأميرة تزفّ إلى زوج المستقبل، والعرب الملهوفين وراء كلّ شيء وأي شيء، كان العشرات والمئات يقتلون في مشارق الأرض ومغاربها،

كان النّاس يبكون تضرّعا لله أن يفرّج همّهم، ويذيقهم فرحة النّصر؛ وهذا أكبر مقياس لمعايير الاهتمام لدينا!


لا مانع من أن نتابع الحفل، أن نتمتّع بذلك .. ربّما! لكن أن يأخذ كل هذا الاهتمام المُبالغ فيه، في وقتٍ شديد الحساسية، وفي عيدِ المسلمين: الجمعة،

في وقت الذّكر والقرآن، في وقتِ الخلوة مع الله، في وقت الأهل وجمعة الأحباب، فشيءٌ يزيدني عجبا في كلّ لحظة!


نحتاج إلى توازن يعيدنا لأمجادنا، حتى نعرف أننا لا يجب أن نقدّس زفافاً ملكيّا، أكثر من تقدسينا لدماءِ عربيّة ॥!

ثمّ قالوا لنا فلسطين محتلة .. منذ مئات السنين ..

قالوا إنها لم تعد على الخريطة تُدعى سوى بإسرائيل ..

قالوا بأن العالم كلّه تخلّى عن الاقصى وسجد للمحتلّين ..

قالوا بأن صورة الألم لن تُمحى إلا بصلاح الدين يُبعث بمعجزة السّماء بعد آلاف السنين!

فنمنا ونحن نطرد الأحلام التي “تكذب” علينا وتقول بأن القدس “قد” تعود للحمى بعد طول غياب


هل نسينا منهجنا في التّعامل مع الحاكم المسلم السَّمعُ والطّاعة؛
يقول الله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} [النساء: 59.]. والنبي صلى الله عليه وسلم كما مرَّ في الحديث يقول: "أوصيكم بتقوى الله والسّمع والطّاعة، وإن تأمّر عبدٌ؛ فإنّه مَن يَعِش منكم؛ فسوف يرى اختلافًا كثيرًا؛ فعليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الرّاشدين المهديّين من بعدي" [تقدم تخريجه صفحة: (356).]؛ هذا الحديث يوافق الآية تمامًا. ويقول صلى الله عليه وسلم: "مَن أطاع الأميرَ؛ فقد أطاعني، ومَن عصى الأمير؛ فقد عصاني" [رواه البخاري في "صحيحه" (4/7-8).]... إلى غير ذلك من الأحاديث الواردة في الحثِّ على السّمع والطّاعة، ويقول صلى الله عليه وسلم: "اسمع وأطِع، وإن أُخِذ مالُك، وضُرِبَ ظهرُك" [رواه الإمام مسلم في "صحيحه" (3/1476) من حديث حذيفة رضي الله عنه بلفظ قريب من هذا.].
فوليُّ أمر المسلمين يجب طاعته في طاعة الله، فإن أمر بمعصيةٍ؛ فلا يطاع في هذا الأمر (يعني: في أمر المعصية)، لكنّه يُطاع في غير ذلك من أمور الطّاعة.


تاتي الينا القنوات العربية وتقوم بالتحريض على الدماء العربية !!

ونسينا القضية

ياتينا علماء من يدعون انهم حماة الدين ويحرضون للفتنة

ونسينا القضية

وهنا استوقفني سؤال الى متى يلعب بعقولنا نحن العرب ويستغل البعض طيبة قلوبنا

هل هذه صحوة عربية

تحية الى فلسطين المحتلة

تحية الى البحرين المحتلة

تحية الى جنوب السودان المدنس

تحية الى الدول العربية رافعة الراية اليهودية

تحية الى من نجح بخراب مصر

تحية الى من نجح بخراب تونس

تحية الى من نجح بخراب ليبيا

تحية الى من نجح بخراب اليمن

تحية الى من انسانا العراق

تحية الى من يحاول الخراب في سوريا


تحياتنا لكم فقد نجحتم في مسح عقول الشعوب العربية

تحياتنا لكم لاننا لن ننسى ماقدمتموه من فتنة

تحياتنا لكم لان يوم الحساب قادم

ودماء الشهداء في اعناقكم




الفتوى الأمريكانية .. لقتل المسلمين


الرابط

فولاؤه لأمريكا .. قطب الكفر الأول والأوحد في هذه الأيام ..ـ
((فتوى للأمريكان المسلمين بجواز القتال في صفوف الجيش الأمريكي

ماهر عبد الله: سؤال من الأخ عز الدين بلحاح -في نفس هذا المعرض- الأخ مهندس من تونس يقول: كيف تستنكرون القصف الأميركي على أفغانستان، وفي نفس الوقت تفتون للأميركيين المسلمين القتال في صفوف الجيش الأميركي؟

د. يوسف القرضاوي: هذه قضية لها ملابساتها الخاصة، أحد الإخوة الذين يعملون أئمة في الجيش الأميركي الأخ عبد الرشيد كان وجه سؤال إلى بعض الأخوة في القاهرة وأجاب عليه أخونا الأستاذ الدكتور محمد سليم العوا ومعه بعض الإخوة وأشاروا.. بعثوا إليّ البتاع.. ووقعت عليها في الجملة، ثم أصدرت تعقيباً أوضح فيه الموقف، ذكرت إن الموقف الإسلامي الأصلي أنه يحرم قتال المسلم للمسلم، بأحاديث صحاح صريحة “لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض”، “سباب المسلم فسوق وقتاله كفر”، “إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار” وقلت هذا هو الأصل والمفروض إن المسلم إذا كان في جيش حديث، الجيوش الحديثة لا يستطيع الإنسان فيها أن يتحرك باختياره، هو بيتحرك بحركة الجيش، هو ترس في دولاب كبير أو ماكينة كبيرة فهو ليس له إرادة، -انظر تسويغ الباطل- وإذا كان فيه أي جيش، حتى الجيوش العربية والإسلامية الجندي فيها لا يملك أمر نفسه، فإذا كان يستطيع أن يتخلص إذا فرض عليه هذا بأن يأخذ إجازة أو يعني يستقيل أو يعمل أي شيء فليفعل هذا، وإذا كان يستطيع أن يعمل في الجبهة الخلفية في خدمة الجيش وليس، فيفعل، وإذا اضطر إلى القتال، فليبعد عن القتل المباشر، ما أمكن وإذا.. وإذا فعل هذا يفعله وهو كاره ومنكر له بقبله وذلك أضعف الإيمان، هذا ذكرته في تعقيب على هذه الفتوى ونشر في إسلام أون لاين ونشرته بعض الصحف، فهذا هو الموقف بعد هذا.. كل ما في الأمر إنه قلنا إذا كان يخاف على الجماعة الإسلامية إذا المسلمون تخلفوا جميعاً عن هذه الحرب إن الجماعة الإسلامية يكون هذا خطر على وجودها وتصنف في مربع المتهمين أو إنهم طابور خامس أو أنهم يعيشون في البلد وولائهم لغير أو.. أو كذا ويخاف على الوجود الديني الإسلامي والدعوى في هذه البلاد، فهنا موقف آخر، هنا نسميه فقه الموازنات، هل مصلحة الأفراد أو مصلحة المجموعة الإسلامية هذا هو الذي توقف عنده كثير من الإخوة.))ـ

عاملك الله بما تستحق #

# أتجيز قتل المسلم للمسلم ؟!!ـ

(ج) ومن نصر الكفار أن يخرج في صفوفهم وهم معلنون بالكفر ضد المسلمين مع الكفار > فهو مثلهم ، قال تعالى :” إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا” (97)النساء، نزلت فيمن خرج مع المشركين ببدر إرضاءً لآبائهم ،

ومثلها قول الله : “ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا” (88)النساء

– وهذا القيد –الإعلان بالكفر- : لأن الكافر إذا كان مبطنا للكفر كان من المنافقين ، وكثير من الناس يجهل حقيقتهم ، فإن حارب مع مثل هؤلاء لا يلزم منه أنه يحارب الدين .

– قال ابن جرير في التفسير : ( ومعنى ذلك: لا تتخذوا، أيها المؤمنون، الكفارَ ظهرًا وأنصارًا توالونهم على دينهم، وتظاهرونهم على المسلمين من دون المؤمنين، وتدلُّونهم على عوراتهم، فإنه مَنْ يفعل ذلك ” فليس من الله في شيء “، يعني بذلك: فقد برئ من الله وبرئ الله منه، بارتداده عن دينه ودخوله في الكفر ) ا.هـ.

وروى ابن جرير بسنده : ( حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن عكرمة قوله:”إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم”، إلى قوله:”وساءت مصيرًا”، قال: نزلت في قيس بن الفاكه بن المغيرة، والحارث بن زمعة بن الأسود، وقيس بن الوليد بن المغيرة، وأبي العاص بن مُنبّه بن الحجاج وعلي بن أمية بن خلف.

قال: لما خرج المشركون من قريش وأتباعهم لمنع أبي سفيان بن حرب وعِيرِ قريش من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وأنْ يطلبوا ما نِيل منهم يوم نَخْلة، خرجوا معهم شباب كارهين كانوا قد أسلموا واجتمعوا ببدر على غير موعد، فقتلوا ببدر كفارًا، ورجعوا عن الإسلام، وهم هؤلاء الذين سميناهم ).

– وليس يصح في هذا الموضع إكراه معتبر ..

ومن أقوال أهل العلم في هذه المسألة ما قاله ابن حزم رحمه الله في “المحلى” قال: [في باب المرتدين / المسألة رقم: 2198] - (( وكذلك من سكن بأرض الهند والسند والصين والترك والسودان والروم من المسلمين فإن كان لا يقدر على الخروج من هنالك لثقل ظهر أو لقلة مال أو لضعف جسم أو لامتناع طريق فهو معذور، فإن كان هناك محاربا للمسلمين معينا للكفار بخدمة أو بكتابة فهو كافر، وإن كان إنما يقيم هنالك لدنيا يصيبها وهو كالذمي لهم ، وهو قادر على اللحاق بجمهرة المسلمين وأرضهم فما يبعد عن الكفر وما نرى له عذرا ونسأل الله العافية )) اهـ.


العودة الى صفحة المقدمة

يوسف القرضاوي وجنايته على الإسلام

يوسف القرضاوي ... وجنايته على الإسلام
مقدمة




________________________________

هذا كان قولنا من قبل .. والقرضاوي - مع الأسف - هو من أهل هذه الطائفة .. لِما كانت له من مخالفات هي ملازمة - أو هو ملازمها - .. فلم تنفك عنه ، ولم ينفك عنها .. ونسأل الله لنا وله حسن الخاتمة

فما مر من رسائل ( القرضاوي وجنايته ) إنما كان من الباب الأول : باب التحذير من تلك الأخطاء ، ومن باب الزجر عن التعصب له ولآراءه ، ومن باب تمييز المنهج النقي عن مناهج المخالفين والمخطئين ..ـ

طيب لماذا ذكرنا السيئات فقط ولم نذكر الحسنات ؟
لأن الموضع موضع تحذير وتنفير .. لا موضع حكم وتقييم ..

فهو عند أكثر الناس مُقدر - ولا أبالغ إن قلت مُقدس - .. فوجب التنبيه على أخطاءه ..

وأما فهو وإن كان عالما من علماء أهل السنة .. مجتهد .. إلا ان الكثير من اجتهاداته تخالف المنصوص عليه من الكتاب أو السنة أو الإجماع أو المستقر عليه منهج أهل السنة في الديانة ..

ولا يخفي ذلك أن له أعمال وخطوات طيبة في مجال الدعوة والصحوة الإسلامية ..

وله كتب استشهد بها العلماء وصححوا ما بها ..


والله المستعان وعليه التكلان

________________________________

إذا كان الأصل في شخص معين أو جماعة معينة : السنة والاتباع والعلم والفضل ولكنه زل زلات أصبحت لازمة له ٬ وابتدع بدع – لم تخرجه من مسمي أهل السنة – وهو داعٍ إلي تلك البدع سواء بالطريقة المباشرة أو ضمنا ؛ فإنه :

في مواطن التحذير والتنفير لا تُذكر حسنات ذلك الشخص أو تلك الجماعة ٬ إنما تُذكر السيئات والسلبيات فقط ٬ لِألا يغتر به أو بهم من لا يعرف حقيقتهم ٬ ولا يُظـَََََن أنهم علي خير لا دخن فيه ٬ ولتمييز منهج الحق عن غيره من المناهج المُبتدَعة ।