الخميس، 5 مايو 2011

وجهان لعملة أمريكية واحدة

القاعدة و العدالة والتنمية التركي .. وجهان لعملة أمريكية واحدة


يطرحُ الإعلان عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، في هذا التوقيت بالذات جملةً من الأسئلة، خصوصاً مع ما تشهده المنطقة العربية من حراك سياسي يسير في أكثر من اتجاه، بل وتتعدّد مرجعياته وأهدافه ونتائجه.

فمن النافل القول: إن بن لادن وفي قراءة تاريخية لنشوء الحركات الأصولية يعدّ في عُرف المتابع للأحداث السياسية في المنطقة صنيعة أمريكية سعودية بامتياز، صنّعته دوائر الاستخبارات الأمريكية كقاعدة متقدّمة في وجه مدّ المعسكر الشرقي المتمثّل بالاتحاد السوفييتي السابق، وأفرز بالتالي ظاهرة "الأفغان العرب" الذين شكّلوا تنظيمات مسلحة أو ما عُرف بتنظيم القاعدة في اليمن والأردن والسعودية ومصر ولبنان والعراق والمغرب العربي، وكانوا بمثابة أوراق ضغط بيد الولايات المتحدة الأمريكية لتهديد أي نظام يتمرّد على السياسة الأمريكية أو يرفض أو يناقش إملاءاتها التي كانت تصبّ دوماً في قناة زعزعة الوضع السياسي في دول الشرق الأوسط برمّتها، والأمر ذاته استخدمته الولايات المتحدة كورقة ضغط على الروس في الشيشان. بل تجاوزته بعد أحداث الحادي عشر من أيلول ووظّفته في حروبها الاستباقية أو ما ادّعت أنها "حرب على الإرهاب".

ولو شئنا أن نقرأ الحدث بشكل أدق ونقاطعه مع ما يحدث تحت مسمّى "الثورات العربية" سنكتشف أن السعودية مازالت تمارس هذا الدور المفضوح ولا غرابة في ذلك، فيما دخلت تركيا كحليف خفيّ، سرعان ما تساقطت أوراقه وانكشفت أمام التوجّه الأمريكي في اعتماده بديلاً لما كانت تعدّه الولايات المتحدة "الإسلام المتشدد" واستثمار علاقات هذا الحليف التاريخي مع الحركات الأصولية "المتشددة" والتي ليس أقلّها حركة الإخوان المسلمين في سورية التي اعترفت بالفم الملآن، ومن اسطنبول، بدورها التخريبي في المؤامرة التي تتعرّض لها سورية هذه الأيام.

إن مقتل أسامة بن لادن يؤكد أن الإستراتيجية الأمريكية "العمياء" نقلت مركز القوة والثقل وغيّرت اتجاه البوصلة وحرفتها باتجاه الشرق الأوسط، لتحقيق حلمها الكبير الذي بشّرت به كونداليزا رايس في عام 2006 من خلال الفوضى الخلاقة، والتي تتبدى ملامحها اليوم فيما يحدث في تونس ومصر واليمن وليبيا، ما يؤشر إلى دخول المنطقة العربية تلك الإستراتيجية بعيدة المدى التي خُطّت بعناية، والوجه الآخر للحركات الأصولية تحت مسمّى "الإسلام المعتدل" وكلاهما وجهان لعملة واحدة، وما يؤكد ذلك هو أن الإخوان المسلمين في مصر، الحركة ذات التاريخ الدموي، أدركوا هذا التوجّه الأمريكي الجديد وعمدوا إلى إنشاء حزب سياسي.. وياللغرابة!! أن يسمّى حزب "الحرية والعدالة" ما سيحيلنا فوراً إلى "حزب العدالة والتنمية" الذي أسّسه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي يطرح نفسه اليوم بديلاً منادياً بالإصلاح السياسي في الوطن العربي، ورفع "الظلم عن الشعوب" متناسياً أن تركيا مازالت غارقة بدماء مئات الآلاف من الأرمن والآشوريين، وحتى اللحظة تمارس أبشع أنواع الاضطهاد على بعض الأقليات في المدن والقرى التركية.

إذاً ما يحدث اليوم من تحولات لا يمكن قراءته إلا من زاوية تبادل الأدوار، وأن تركيا التي لطالما عُرف عن حلمها الإمبراطوري باستعادة أمجاد الدولة العثمانية المندثرة، اختارت أن تلعب لعبة "الإسلام المعتدل" بمواجهة "الإسلام المتشدد" متكئة على تاريخ مرتبط ارتباطاً وثيقاً بما فعله حزب الاتحاد والترقي الذي كان نواته وداعموه يهود "الدونما" ويعود الآن بصورة "حزب العدالة والتنمية" ليذكرنا أن تركيا لم تكن يوماً إلا أداة طيّعة بيد الحلم الصهيوني الذي فكّك بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا الدولة العثمانية، ويسعى اليوم لتفكيك ماتبقى من كيانات سياسية خدمة لمشروع "إسرائيل الكبرى".

باختصار.. الإعلان عن مقتل بن لادن في هذا التوقيت بالذات، ليس بريئاً أو بعيداً عن المشروعات البديلة المطروحة، وهو عتبة أولى للدخول إلى "الشرق الأوسط الجديد".. وما التكالب المفضوح الذي تمارسه بعض القنوات الفضائية كـ"الجزيرة والعربية" ومن ورائها بعض الدول العربية التي تتواطأ في الخفاء والعلن ضد سورية وقوى المقاومة إلا بعض تجليات السياسية الأمريكية العمياء .

بقي أن نذكّر السيد أردوغان أن سارة آرنسو "الشقراء اليهودية" هدمت الإمبراطورية العثمانية بداية القرن الماضي.. وربما يعيد التاريخ نفسه بداية القرن الحالي.. كما حريّ بنا أن نذكّر أيضاً أن قناة الجزيرة ستعمل على اقتناص الفرصة كمنبر "للتطرف الإسلامي" على استعادة ما فقدته وخسرته من رصيد شعبي على يد السوريين برثائها المستمر لأيام وربما لأسابيع لمن كان منبره الوحيد "قناة الجزيرة".

لهذا تحرك الجيش السوري



عندما اعتمد الغرب مشروع إسقاط سورية، مستفيداً من بيئة «الثورات الشعبية العربية»، مع علمه بمناعة الدولة وقوتها، قرر أن ينفذ خطة تقوم على عنصرين:

ـ الإعلام التحريضي ووظيفته إسقاط المناعة الوطنية، لإحداث انفكاك الشعب عن دولته وجيشه وحكومته، وإلحاقه بجماعات معارضة الحكومة ومواجهتها، بكل السبل.

ـ الخلايا التخريبية المسلحة التي تمارس عمليات القتل والتدمير وإثارة الجماهير ضد الحكومة بتهمة «ارتكاب المجازر والجرائم ضد الإنسانية»، ولا بأس من الوصول إلى تهمة الإبادة الجماعية، التي تقود الملف السوري إلى مجلس الأمن والمحاكم الدولية الجنائية، ليتحقق ما حلمت به «إسرائيل» وأميركا من خلال قتل رفيق الحريري وإنشاء المحكمة الخاصة بلبنان، التي تعثر عملها الى حد ضاع فيه قرارها الاتهامي حتى اختلط أمره بين الصدور والتريث والمراجعة .

في المقابل، كان على الحكم السوري أن يتصدى للهجوم ضمن حدود الممكن والمتاح، وهنا ظهر سلوكه في أكثر من اتجاه:

ـ سياسياً: بادر الرئيس الى تشكيل حكومة جديدة أوكل اليها تنفيذ برنامج إصلاحي شامل وعقد هو شخصياً سلسلة لقاءات حوارية مع طبقات شعبية عربية وكردية ومن مختلف المناطق اعطيت بنتيجته الكثير من مطالبها، ثم أطلق العملية الاصلاحية الوطنية بجدية وسرعة ملحوظتين. وكان يتوخى من كل ذلك مصلحة الوطن والشعب، وأن يكون الحل بالحوار والسياسة.

ـ إعلامياً: جهدت الدولة في إظهار المخاطر التي تتهدد الوطن والتحذير من الوقوع في شراكها لكنها سجلت محدودية القدرات الاعلامية الذاتية، وضيق مساحة الاعلام الصديق ومحدوديته أيضا إذ لا يمكن أن يدعي أحد أن الاعلام السوري كان بمقدوره أن يتغلب على تلك المنظومة الإعلامية «الاقليمية الدولية» ذات الامكانات غير المحدودة،

ـ وفي المجال الأمني كان لا بد من حذر الوقوع في الفخ، الذي نصب لسورية وشعبها وقواتها المسلحة، والاندفاع الى المواجهة بين القوات العسكرية والكتل الشعبية غير المسلحة، وهنا نسجل التدرج في السلوك بين امتناع كلي عن اطلاق النار والتعامل مع التظاهرات بذهنية الامن المراقب لحماية حركة «التعبير الحر عن الرأي» الى مستوى «الأمن الذي يحمي المواطن» من نار مسلح خرج على القانون بحمله السلاح واستهداف مواطنيه الآخرين تنفيذا للخطة، الى المرحلة الثالثة وهي التي فرضتها تطورات ما بعد الدفعة الاولى الهامة من القرارات الإصلاحية وهي «استخدام الامن لحماية الوطن والشعب».

لقد كان من المنطقي ان تؤدي القرارات الاصلاحية الكبرى (الغاء قانون الطوارئ ومحكمة امن الدولة) الى زرع الثقة لدى المواطنين بأن الحكومة جادة في السير السريع في الاصلاحات التي تعهد الرئيس بها، وكان منطقياً أن تتراجع الحركة المطلبية من الشارع لمراقبة التنفيذ والسعي الى مواكبته ودعمه وتشجيع القائمين به، لكن الذي سجل بعد 24 ساعة فقط من إعلان الإصلاحات أمران هامان:

ـ الأول يتعلق بتصرف الجماهير التي انكفأت عن المشاركة في التظاهرات الى الحد الذي لم يخرج في كل سورية وفي كل أماكن الاحتجاج والتظاهر وفقا لما سجلت وكالات الأنباء حتى المتحيزة منها ضد سورية، أكثر من 14 الف متظاهر، يقابلهم 24 مليون سوري لازموا أماكنهم في المنازل والعمل واثقين بانطلاقة الحركة الاصلاحية.

ـ أما الثاني فقد تمثل في تصرف الخلايا التخريبية، التي صدمتها جدية الحكم وسرعته في الإصلاح فانتقلت مباشرة الى توسيع دائرة القتل واستهداف المراكز العسكرية، خاصة التي تعتبر جزءا لا يتجزأ من الجهاز الدفاعي في المنطقة الخلفية من الجولان وفي محيط درعا بالذات، فضلا عن استعدادات لاطلاق حركة انفصالية في جنوب البلاد تكون الكوة التي يحصل من خلالها التدخل الاجنبي الذي إن بدأ، فلن يتوقف الا بعد تقسيم سورية وشل قدراتها كليا لترتاح «إسرائيل».

لقد وُضِعت القيادة السورية أمام تحدٍ كبير إثر الحركة المسلحة وعدوانيتها، وبعد الفتوى السلفية التي أجازت قتل ثلث السكان (8 ملايين) من أجل حياة الثلثين، واختبرت القيادة في شجاعتها وحرصها على وحدة البلاد وسلامة الشعب، وهنا كان القرار الاستراتيجي الذي غير اتجاه الاحداث ووضع سورية على خط الامن ومنع الفتنة الطائفية والحرب الاهلية: إنه القرار باجتثاث الحركة التخريبية وعدم التوقف عند التهويل الغربي أو التلفيق والتباكي الاعلاميين التحريضيين.

والآن وقد وصلت الأمور الى ما وصلت اليه وعولج أمر الأمن، يُطرح السؤال حول مستقبل الامور في سورية، هنا نرى أن الاصل في الأمور يكمن في البحث عن الحل السلمي الدائم، دون أن ننسى من جهة أخرى أن فكرة قيام الدول قامت أساسا على الامن وتوفيره لمن ارتضوا التنازل عن جزء من حقوقهم ليحفظوا الباقي وفي طليعتها امنهم وسلامهم، ولذلك لا يمكن مطلقا القبول باختلال الامن ولا يمكن مطلقا أن تتراخى الدولة أو تسلم بالخلل الامني وتهديد البعض للسلامة العامة، ويكون من واجبها أن تعالج أي خلل أمني يظهر في فرض الأمن وهي تعلم أن الحل في مجتمع ما لا يكون أمنيا فقط ولا يكون بالإكراه خاصة وأن أصل تكوين المجتمعات يقوم على فكرة العقد الاجتماعي والتراضي والتوافق وما قام على القسر والاكراه فانه مهدد بعدم الاستقرار اما الاستقرار الحقيقي وهو كما قلنا ونعتقد لا يصنع في النهاية الا بتوافق مكونات الشعب توافقاً يأتي به حوار جدي مخلص مع السلطة وعقلانية في طرح المطالب وواقعية في وضع البرامج والمهل للتنفيذ. مع الانتباه الى ان مصلحة الوطن هي غير مصلحة الخارج في الوطن ومن يصغي الى الخارج عليه ان يحذر من المخارج التي تفتح له ليخرج على الوطن وهنا عليه ألا ينتظر من المواطنين وسلطتهم الوطنية التسليم له والانصياع إلى من يأمره.

ان استعادة الأمن أمر كان لا بد منه، وهنا قد يقال سقط ضحايا ووقعت خسائر، وهذا صحيح واننا نتألم لكل ما وقع، ولكن لو لم يعالج الامر هكذا لكانت حلت كارثة كبرى، وكم من حل يفرض مع خسائره فيدفع امراً اكثر سوءاً وبين السيئ والأسوأ، يختار السيئ لأن مع تركه يحل الأسوأ. وبعد تحقيق الأمن اصبح ممكناً السير في طريق الحوار والإصلاح في مناخ آمن لمن يريد الخير لسورية.

الأربعاء، 4 مايو 2011

انتهاء الازمة في سوريا



http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb13042516282.jpg

تغيرت الصورة في سوريا في الأيام الأخيرة। لم يعد السؤال عما اذا كان نظام الرئيس بشار حافظ الاسد سيستطيع تجاوز الازمة، بل بات السؤال: متى سيُنهي معركته الاحتوائية؟


لا ننفي ان سوريا اصيبت بصدمة خلفت ارتباكا واضحا بفعل مجموعة من العوامل الداخلية والخارجية التي تضافرت للف الحبل حول رقبة النظام، مقرونة بالدور الوظيفي المكمل الذي تؤديه الفضائيات العبرية في الدول العربية في التعبئة والتحريض। وكما نقول في سوريا، فإن الرصاصة التي لا تصيب تقوِّي، خاصة بعدما يخلع مطلقو النار اقنعتهم ويكشفون عن وجوههم، فحينها تسهل مواجهتهم والتصدي لهم وردعهم।

بناء على ذلك، فإن المعطيات لا تؤشر الى ان نظام الاسد قد اصيب في اسسه او تصدّع، وان الهجوم عليه من الداخل والخارج، جعله نظاما متهاويا او آيلا للتداعي والسقوط، بل العكس، فإن النظام لم يُصَب كما اشتهى «المهاجمون»، بل هو مصاب بنوع من الضرر المعنوي، ويقوم حاليا بمداواة نفسه في السياسة والامن، وخاصة بعدما تم حصر نقاط الوجع، والضرر المعنوي، ضمن حدود «ضيقة»، وليس كما تحاول ان تبثه الفضائيات العبرية ان نظام الاسد دخل في ما وصفها «مرحلة العلاج الاستئصالي» لكل الالتهابات التي اصابت الجسم السوري، وهي عملية قد تتطلب أسابيع قليلة। وحتى الآن، أمكن إلقاء القبض على أكثر من ستمئة شخص من المتورطين، بينهم أشخاص ينتمون إلى جنسيات عبرية (( عربية ))

والسؤال هنا ............... هل أمسك النظام السوري بزمام المبادرة فعليا؟

بعيدا عن الوظيفة التي تؤديها فضائيات الفتنة في الدول العبرية (( العربية )) ، فإن المشهد السوري، تنطلق من «الجزم بفشل حملة استهداف سوريا»، وبأن الاسد «في مرحلة معالجة التداعيات والارتدادات»। وتخلص تلك المشاهد الى تحديد ما تسميها عناصر قوة النظام في سوريا، وهي الآتية:
اولا: هناك من راهن على ضعف الرئيس الأسد في مواجهة هول الاستهداف، وعلى عدم جرأته في الذهاب الى قرارات بحجم قرار والده الراحل حافظ الأسد في العام 1981. وقد فاجأ الاسد المراهنين بانه لم يتراجع امام الاستهداف، بل على العكس اتخذ القرار بالمواجهة الموضعيّة.

ثانيا: تماسك المؤسسات والأجهزة العسكرية والأمنية السورية। ، لقد راهنوا على انقسام الجيش السوري وتمرده، اعتقادا منهم ان هذا الجيش له امتدادات خارج النظام، كما هي حال بعض الجيوش العربية التي أطاحت بقادة دولها»، مثل। مافعلوا في مصر وتونس والعراق من قبلهما

ثالثا: الحس القومي الموجود لدى الشعب السوري، وكذلك وعي هذا الشعب، بكافة فئاته، مخاطر الاستهداف الذي تتعرض له سوريا، وتمسكه بالاستقرار ورفضه استنساخ النموذجين العراقي او الليبي وغيرهما من النماذج التفتيتية। على ان من النتائج الفضلى لهذا الوعي، إحباط الرهان على العامل المذهبي، خاصة ان محاولات ايقاظ هذا العامل، سواء بالخطب او بالفضائيات أو بالشعارات، اتخذت بعدًا تخويفيا في الأوساط السنية والعلوية ولدى الاقليات المسيحية والإسلامية السورية।
وقد اثبتوا بهذا انهم شعب لايخون العهود ففي اخر بيعة للرئيس الاسد خرجت الجماهير بمختلف اطيافها لمبايعته
رابعا: عدم وجود جسم متكامل للمعارضة التي بدت عبارة عن مجموعة من الأسماء المتفرقة لا يجمعها اطار واحد او برنامج محدد او توجّه او مؤسسات ترتكز عليها، او قيادات ورموز متماسكة، وهذا ما تبدّى في المواقف التي صدرت عن جهات تدعو لاسقاط النظام وأخرى ترفض.

خامسا: افشال النظام أمنيا خطة خارجية بالتعاون مع مجموعات داخلية تهدف الى خلق واقع جديد في سوريا تصبح معه درعا هي قاعدة الانطلاق، ويتعاطى معها المجتمع الدولي على انها «بنغازي سوريا»، وما قد يستتبع ذلك من تطورات قد تتخذ الطابع الدرامي على اكثر من مستوى.

سادسا: موقع دمشق المحوري، بين جملة من القضايا الحساسة في الشرق الاوسط، الذي تشكل من خلاله سوريا ضابط الايقاع لبقية الساحات المعنية بها من فلسطين الى العراق وصولا الى لبنان والاردن، مرورا بتركيا. فلو ذهبت سوريا الى الانهيار، فمن سيضبط ايقاع تلك الساحات، وتحديدا لبنان؟

سابعا: ان دمشق تدرك ان استهدافها امر يلتقي عليه كل من له مصلحة في تحقيق سلام مع اسرائيل بالشروط الاسرائيلية وبتصفية القضية الفلسطينية. وهي كما تعي أن البعد الاميركي والاوروبي للهجوم عليها هو الامن الاسرائيلي، وتعي ايضا الابعاد السعودية والقطرية والتركية والحدود والعوامل «الشخصية» الكامنة خلفها، ومنها ما تبلغته دمشق مؤخرا، حول تجرّئها على خطوات اعتبرت «مهينة» للمثلث السعودي القطري التركي، ومنها على سبيل المثال لا الحصر اسقاط حكومة سعد الحريري في ذروة المسعى القطري التركي وزيارة وزيري خارجيتي كلّ من قطر وتركيا دمشق وبيروت.

ما مضى حاولوا ضرب سوريا في لبنان من خلال اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ومن ثم خلال حرب تموز وصمدت دمشق।، وما تعرضت له سوريا في هذه المرحلة، مكمل لمحاولات الضرب وتغيير السلوك وما الى ذلك من عناوين। وكما سبق وتراجعوا وارسلت الولايات المتحدة الاميركية سفيرها الى دمشق، فهناك الآن من يطرق باب دمشق، وكانت تحليق طائرة حمد بن جاسم وزير الخارجية القطري ورفض سوريا استقباله اكبر دليل على قوة سوريا ، وبعدها تتالت زيارة عبد الله بن زايد

ثامنا: لا اجماع عربيا ودوليا على استهداف سوريا। وتجلى ذلك في تعذر صياغة موقف عربي أولا، لا بل حصول تضامن من معظم العالم العربي مع النظام السوري، وكذلك الأمر في مجلس الامن، حيث كانت روسيا اشد المعترضين على هذا الاستهداف تليها الصين،


وبالنهاية اريد ان اقول :

شكراً قطر على الدماء التي نزفت من السوريين!!!
..............................................................

شكراً الأردن على تهريب السلاح لقتل السوريين!!!
...........................................................................
...
شكراً لبعض الفنانين السوريين على إصدار البيان ضد السوريين!!!
.............................................................

شكراً السعودية على دفع الاموال لتجنيد المندسين لقتل السوريين!!!
........................................................................................

شكراً أميركا على العقوبات الظالمة على السوريين!!!
..................................................................

شكراً الاتحاد الأوربي على الدعم المعنوي للمندسين!!!
......................................................................

وأخيراً، شكراً الشعب السوري لأنك قهرت كل هؤلاء المتآمرين!!!


واشنطن تكشف علنا بانها تدير أحداث سوريا





بعد رفض الرئيس السوري إستقبال وزير خارجية قطر حمد بن جاسم ال ثاني لعلمه مراسل الادارة الامريكية ليحمل رسائل للسوريين و الإيرانيين ,قامت وكيلة وزارة الدفاع الأمريكية بإرسال الرسالة للسوريين على الهواء و عبر الإعلام ,


وكيلة وزارة الدفاع الأمريكية ميشيل بروكنوي


يمكن أن تهدأ الأحداث في سوريا و تستقر الأوضاع إذا وقعت سوريا اتفاق سلام مع إسرائيل و قطعت علاقاتها بإيران و و حزب الله و فصائل التحرير الفلسطينية, بكل بساطة مسؤولة أمريكية تقول علناً للسوريين , سنوقف الأعمال الإرهابية في سوريا و التظاهرات اذا نفذت دمشق شروطنا , و هذا إعتراف واضح بان واشنطن هي خلف ما يحدث في سوريا بشكل مباشر و هذا ما يفسر تورط مقربين من واشنطن بأحداث سوريا


و الكل يعلم أن الجيش السوري حتى الآن لم يتدخل في أحداث سوريا الا دفاعاً عن النفس في بانياس و لم يفرض أي حضر للتجول في اي مكان في سوريا و لازالت القوات السورية خارج اللعبة أي أن القيادة السورية لازالت تتعامل مع الإمور بغربلة الناس و لم تكشف أوراق قوتها حتى اللحظة و رغم ذلك تقوم الادارة الامريكية و حلفائها دائما باتهام ايران في أحداث سوريا لتعطيها بعد أقليمي يثبت بأن هذه الأحداث لها هدف واحد هو تفكيك محور الممانعه في المنطقة


و من جهة ثانية صحفي سعودي يدافع عن تمويل الإدراة الامريكية للمعارضة السورية , حيث كانت قد كشفت الواشنطن بوست عن تمويل أمريكي لجماعات سوريا معارضة


و لم ينتهي الأمر هنا بل تدخل أمريكي على أعلى المستويات إنتهت بكلام للرئيس الأمريكي نفسه داعياً دمشق للكف عن دعم التنظيمات المقاومة (الإرهابية حسب واشنطن)


هل التدخل الامريكي المباشر جزء من محاولة تمديد فترة وجود القوات الامريكية؟

مع مقتل جنديين أمريكيين في العراق اليوم هل سنشهد تساقط للمزيد من الجنود الأمريكيين في العراق و افغانستان؟
هل ستسمر دمشق بحل مشاكلها من الداخل أم أنها قد توجه بعض الرسائل في الخارج؟
هل ستنتهي أزمة المنطقة بحرب شاملة أم كما سبقها إعادة ترتيب أوراق في المنطقة؟
هل سوريا و إيران سيقبلون بتمدود وجود قوات أمريكية في العراق , أم سيكون هناك تصعيد يؤدي لإخراج القوات الامريكية بشكل مذل؟
ماذا تملك سوريا من أوراق للرد على الرسالة الأمريكية؟

http://www.alalam-news.com/sites/default/files/imagecache/news_node_view_image/news_image/11/04/02/Tojini%20001%204-2-2011%202.29.24%20PM.jpg

http://www.palvoice.com/data/uploaded/subfolders/Romooz_images/0-0-0.jpg




الدول العربية المتامرة


http://www.alm5zn.com/upfiles/p0534993.jpg


بعد إحداث الفوضى والتخريب في عدد من الدول العربية انتقلت لتأجيج العدوى و الشر – في وطننا سوريا- منذ ما يسمى (يوم الغضب السوري 15أذار) بالتنسيق مع شلة المعارضين المغرضين القابعين في العواصم الأوربية يتلقون أوامر وتعليمات التآمر على سوريا الأسد التي كانت حضن وحصن العرب الوحيد الذي حماهم وبذل الغالي والرخيص ليحافظ عليهم لننال منهم الآن الخذلان والـتآمر و الخيانة, حيث بدأت شرارة -درعا- وما تبعها من تداعيات حتى وصلت إلى ما وصلت إليه ,وصولاً إلى مفصل خطير في يوم 26 آذار حيث نزلت عناصر المخربين والمجرمين –الممولين من تيار المستقبل ,وهم بالمناسبة الحثالة :ميليشيا تيار المستقبل التي فشلت في مواجهة حزب الله في لبنان- تم قذفها إلى سوريا بعد إن أصبحت عبئ على - سعدان الحريري- إلى مدينة اللاذقية وكما تعلمون انتشرت القناصات على أسطح الأبنية في العديد من الأحياء لتنفيذ مخطط بندر الشيطان لزرع الاقتتال الطائفي بدأً من اللاذقية,ولكن الحمد لله بفضل الوعي و حكمة التصرف تم وأد وإفشال الفتنة في تلك الأثناء بعد التضحية بدماء المصابين الجرحى وبأرواح الشهداء الغالية من مدنيين و قوى الأمن ,وما أن انتهينا من هذه المرحلة حتى كانت الحادثة الفاجعة والأليمة في مهاجمة حافلة الجيش العربي السوري واغتيال عدد من ضباطه وأفراده(رحمهم الله) وجرح عدد منهم على طريق اللاذقية-بانياس بعد تحرك أذناب وعملاء الخائن خدام ,إضافة للجريمة الوحشية الشنيعة لإشعال الاقتتال الطائفي عند قتل المرحوم الشهيد نضال جنود رحمه الله,حتى انتقلت الفتنة والمخطط الإجرامي إلى حمص حيث كان اغتيال ضباط في الجيش العربي السوري بطريقة بربرية (رحمهم الله) أيضا بالتوازي مع أعمال استفزاز طائفي ضد أخوتنا العلويين بمختلف الوسائل لإشعال الاقتتال الطائفي ,حيث تم الاختباء خلف مطالب كانت ظاهرياً تأخذ صورة شعبية ,ولكن سقطت الأقنعة أمام الجميع حتى أصبحنا نشاهد الآن و بكل وقاحة الدعوات السلفية (الشيطانية) التي تكفيها شهادة و تصريح رئيس الكيان الصهيوني بيريز – إقامة إمارة إسلامية على حدود إسرائيل مع سوريا هو ضمانة لأمن إسرائيل -!!!!!
لكن لم يعلم أعداء سوريا أن أرضها هي دوماً العتبة التي لن يتجاوزها الغزاة مهما بلغ إجرامهم وانكشفت اللعبة مع (حرب كونية و مؤامرة تخوضها :قطر,السعودية الأردن,الإمارات,تركيا ,فرنسا ,بريطانيا,ومن يدور في فلك هذه الدول ,وبطبيعة الحال بإشراف المايسترو المخرب الشيطان الأكبر أمريكا وربيبتها إسرائيل) مصحوبة بهجمة إعلامية تضليلية كثيفة من أكاذيب و حرب نفسية لزرع الخوف والوهم في نفوسنا كسوريين عبر مقاطع الفيديو و الشهود العميان و فبركة أحداث خيالية متأثرة بأفلام الأكشن الأمريكية :
قطر عبر قناة (الخنزيرة) بإشراف رسمي قطري من أعلى المستويات وهذا أصبح مكشوفا أمام الجميع,على الرغم من أنها لم تلق من سوريا إلا كل الدعم والاحتضان سابقا ,ولكن هذه هي الحقيقة :الخيانة والتآمر بدا من قطر!
وقبل ان اكمل اريد ان اقول الى اين تسير قطر ॥؟؟؟!!! هل تعلم ماجزاء اعمالها هل تعلم من هي سوريا ॥ قامت قطر بعد التجييش الاعلامي بعدة حركات منها زيارة لمصر زيارة لتركيا زيارة لاسرائيل وزيارة لواشنطن .... لانريد ان نتحدث عن هذه الزيارة ولكن نريد ان نتحدث عن طائرة حمد بن جاسم وزيرة الخارجية القطرية التي حلقت فوق الاراضي السورية من الساعه 2 ظهرا الى الساعه 3.2० ولم يسمح له بالهبوط على مطار دمشق فتوجه الى تركيا ... ماهي سبب زيارتك ياحمد بن جاسم ... وهل تريد ان تفهم القيادة السورية ان قطر ليس لها اي علاقة بالجزيرة ... ان كنت تريد ان تتحدث في هذا الموضوع فهو عار عليك ان كانت قطر ليس لها علاقة بالجزيرة من له علاقة ... قد فضحت نفسك بنفسك ॥ وان كان غبائك يصور لك ان السيد الرئيس بشار حافظ الاسد سوف يستقبلك لكي تعرض عليه صفقاتك الدنيئة فانت على جهل كبير فانت الى الان يبدوا انك لاتعلم ان سوريا ليست كباقي الدول العبرية (( العربية )) وبشار الاسد ليس كاانصاف الرجال
ولانريد ان ندخل بالعالم الماسوني يوسف القرضاوي الكثير من العرب يعلمون من هو يوسف القرضاوي وكيف يناقد فتاويه وتشريعته وكثيرا من العرب يعلم من نصب يوسف القرضاوي كبير علماء المسلمين مع ان ميوله وتفكيره معروف وللذين لايعلمون القرضاوي كسب ود اهل الخليج عبر فتاويه الجنسية والذي يريد ان يناقشني فانا جاهز
والقرضاوي قد تعدا على الخالق وحلل بيع الخمر وحلل اكل الخنزير تطاول على سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ...... ووووووووووووو الموضوع يطول لسنا بصدده
لنكمل مع باقي الدول
تركيا :عبر التواطؤ الوقح في الضغوط على سوريا- وهي التي كانت تدعي أنها صديقة لسوريا !!!- ,واجتماع اسطنبول بين فيلتمان و مسئول عصابة الإخوان المجرمين ,لارتكاب الجرائم والاغتيالات في سوريا, حيث أن تركيا تمارس دور الشرطي الوفي لمصالح ومخططات أمريكا .
الإمارات:عبر استضافة قناة النفاق (المشرق) إضافة لإمدادات لوجستية من ناحية أجهزة اتصالات ثريا......
لو اردنا ان نتحدث عن زيارة عبد الله بن زايد المتكررة الى سوريا ماانتهينا فسوف نتحدث بالتفصيل في مواضيع لاحقة
السعودية :عبر مخطط بندر الشيطان .
الأردن :عبر تسلل المسلحين والمخربين إلى درعا عبر حدودها والتسهيلات اللوجسيتية من اتصالات و تهريب أسلحة........
إضافة للتغطية والضغوط الأوربية المتوقعة في مثل هذه الظروف التي تتشدق دوما بالديمقراطية وحرية التعبير حيث سقطت هذه الادعاءات في أسفل السافلين عند خروج مظاهرة لندن في بريطانيا والأحداث التي جرت فيها خير برهان।
ولن نتكلم الان عن موضوع اجتماع حقوق الانسان ومجلس الامن وموقف الدول العبرية فالحديث يطول

بشار الاسد الرئيس المحبوب

المحبوب ॥ الدكتور بشار الاسد رئيس الجمهورية العربية السورية
http://www.alm5zn.com/upfiles/Dm133694.gif

الشعب السوري يدري وهو اكثر العارفين ان الامن الذي يعيشه وعاشه من قبل قد يتسرب من بين يديه اذا سمح للمظاهرات ان تستمر وتحدث الخراب . وبلا شك انه يدري اكثر من غيره ان الاصلاحات التي اصبحت مطلب الشعوب العربية يمكن ان تتم ولكن بدون احداث الفوضى لان الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد ومنذ ان استلم الحكم في عام 2000م وضع خطة محكمة للاصلاحات لانه استبق بتفكيره الثاقب حاجة البلاد العربية لهذا النوع من

الاصلاحات ولهذا لم يكن مستغربا ان تخرج مسيرات مليونية بصورة عفوية وتعم المحافظات السورية وفاء لسوريا وتأكيداً على وحدتها الوطنية وللحفاظ على امنها واستقراراها ورفضا لمحاولات بث الفتنة التي تستهدف نموذج العيش المشترك بين أبناءها ودعماً لبرنامج الإصلاح الشامل الذي يقوده الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد.

والمتتبع لمسيرة البرنامج الاقتصادي الذي طرحه الرئيس بشار الاسد يجده قد لفت انظار الغرب والغرب كما تدرون لا يرضى حتى تقدم له فروض الطاعة والولاء ......

وكتبت صحيفة الغارديان البريطانية اشهر الصحف الانجليزية تشيد بانجازات الرئيس الاسد وهي تقول {وقطعَ الرئيس بشار الأسد خطوات واسعة في تحديث بلاده وتطويرها }!!

وتضيف { وعلى المستوى الاجتماعي والاقتصادي حققت سورية تقدما كبيرا!! وأصبحت تعجُّ بالسياح الأجانب الذين يستمتعون بالإقامة في الفنادق الفاخرة في العاصمة دمشق

وقالت الصحيفة بأن الرئيس الأسد { داعم أساسي لحقوق الفلسطينيين وهو يسعى بدأب وإخلاص إلى تحرير الجولان السوري من الاحتلال الإسرائيلي

ولفتت الصحيفة النظر إلى { أن دمشق أصبحت تمتلك الآن في ظل التقدم والانفتاح الاقتصادي الملحوظ في البلاد سوقا مالية تأسست في عهد الرئيس بشار الأسد .

والصحيفة كتبت بعض من كل ماتحقق في عهد الرئيس السوري المحبوب جدا من شعبه .وقد شهدت في احدى زياراتي لسوريا كيف ان الشعب السوري يستمع بشغف لكلماته المرتبة والعميقة وكيف انه يتفاعل معها وبعد حين يرددها وتصبح كلمات لها معنى ومغزى في نفسه وفي اعماقه ...

بل لم اجد رئيسا يحظى بالحب من قبل شعبه مثل الدكتور بشار الاسد الذي لفت بثقافته الواسعة ومواقفه القوية الاعداء قبل الاصدقاء ..

ولهذا كنت واثقا ان مايحدث في سوريا هو مؤامرة خطيرة تستهدفها وتستهدف دول عديدة سياتي دورها ان استكانت الحكومة السورية للمؤامرة وارتجفت مفاصلها ولكني في المقابل كنت اكثر وثوقا على مقدرة النظام السوري في تجاوز محنه كما ظل يفعل باستمرار مسنودا بشعبه الحر الابي الذي لاتخفى عليه كيف تدار المؤامرات لنسف الاستقرار الذي يتمتع به ...

ولم اتعجب حينما كشف الرئيس السوري أمام مجلس الشعب ان سوريا تتعرض اليوم لمؤامرة كبيرة تمتد خيوطها الى دول قريبة وبعيدة

وكعادته فقد بدا مرتبا ودقيقا وثابتا متحدثا بمنطق يحسد عليه وهو يقول ان الاعداء يعملون كل يوم بشكل منظم وعلمي لضرب الاستقرار في سوريا ونحن نقر لهم بذكائهم في اختيار التوقيت والاسلوب، ولكن نقر لهم بغبائهم في اختيار الوطن لان هذا الشعب لا ينجح معه هذا الاسلوب ...







الثلاثاء، 3 مايو 2011

هجمات حجب الخدمة (DOS)

هجمات حجب الخدمة (DOS):

هجمات حجب الخدمة من الهجمات الشائعه التي تشن على المواقع الالكترونية. هذا النوع من الهجمات لا يستهدف سرقة أو تعديل أو تدمير المعلومات. ولكن يمنع المستخدمين من استخدام خدمة ويتم ذلك عن طريق جعل مورد الكمبوتر غير متوفر لذلك سميت بحجب الخدمة (أي حرمان المستخدم من استخدام الخدمة). هجمات حجب الخدمة تستفيد و تستغل عيوب و ثغرات البرامج لكي تستطيع أن تعطل الخدمة.


أنواع هجمات حجب الخدمة

هناك ثلاث أنواع لهجمات حجب الخدمة وتعتبر خطيرة وهي:
1- النوع الاول يسمى SYN Flood:
هذا النوع يعتبر من الأنواع الشائعة في هجمات حجب الخدمة, سوف أبدا أولاً بشرح الاتصال في الحالة الطبيعية عند بدأ أي جلسة اتصال باستخدام TCP/IP فإن العملية تسمى ب TCP/IP handshakingوهي تتم كالتالي :

1- يرسل الجهاز client رسالة اتصال SYN للجهاز البعيد

2- يرد الجهاز البعيد بـ SYN_ACK على client اذا كان المنفذ المراد الاتصال به مفتوح

3- تبدأ الجلسة الفعلية لبدأ نقل البيانات بأن يرسل بعد ذلك client رسالة ack للجهاز البعيد

يبين الرسم التوضيحي 1 هذه الخطوات السابقة في حالة الاتصال الطبيعي.

normal_connection


الاتصال الطبيعي: رسم توضيحي1


ما تم شرحه سابقا كان في حالة الاتصال الطبيعي فما هي طريقة عمل الهجوم؟؟ طريقة عمل الهجوم هي:

1- أن يقوم المهاجم بإرسال أكثر من SYN
2- يرد عليه الجهاز البعيد بأكثر من SYN_ACK
3- لكن المهاجم لا يرد عليه برسالة ACK
يعتمد هذا النوع من الهجوم على أن لا نكمل الاتصال الحقيقي الكامل وأن لا نرد على من SYN_ACK المرسلة من الجهاز البعيد وهذا يسبب استهلاك الموارد في الجهاز البعيد بالتالي فإن الجهاز البعيد لا يستطيع استقبال أي اتصال حقيقي جديد مما يؤدي إلى الحرمان من الخدمة. يبين الرسم التوضيحي 2 الاتصال في حالة الهجوم. [2]


2- النوع الثاني يسمى Smurf attack:
هذا نوع أخر من هجمات حجب الخدمة سمي على أسم المسلسل الكرتوني الشهير السنافر, يستخدم ICMP أمر ping لشن الهجمات على الجهاز البعيد (الخادم الضحية) . طريقة الهجوم هي:


أن يقوم المهاجم بإرسال طلب من خلال عنوان البث Broadcast address مما يؤدي إلى إعادة إرسال هذا الطلب إلى كل IP على تل\ك الشبكة وعندئذ يمكن لجميع النظم الموجودة على الشبكة ارسال المعلومات المناسبة الى مصدر الذي قام بالطلب, هنا لا ترجع المعلومات الى المهاجم
لأنه قبل أن يرسل الطلب قام باستخدام عنوان مزيف لإعادة توجيه الإجابات إلى نظام ثالث، وهو نظام الخادم الضحية. الرسم التوضيحي 3 يبين مسار الهجوم عند استخدام هذا النوع. [3]

connection_attack


الرسم التوضيحي 2: الاتصال في حالة الهجوم

Smurf_attack

Smurf مسار هجوم :الرسم التوضيحي3


3- النوع الثالث يسمى:UDP Flood
يبربط نظامين ببعض بالخداع يتم هذا النوع من الهجوم بالسيطرة على خدمة لأحد النظاميين chargen و تلك الخدمة موجودة لأغراض اختبارية تقوم بتوليد سلسلة من الحروف لكل حزمة تستقبلها مع خدمة UDP echo الصدى والتي تردد كالصدى كل حرف تستقبله كمحاولة لاختبار برامج الشبكة .و نتيجة لهذا الربط يتم تبادل سيل لا يتوقف من البيانات العقيمة بين النظامين.[5] الرسم التوضيحي 4 يوضح مسار الهجوم بشكل أوضح

UDP_Flood__attack


UDP Flood رسم توضيحي4: مسار هجوم

طرق الحماية من هجمات حجب الخدمة


طبعا يوجد حماية لهذه الهجمات والمواقع المعروفة تقوم بالحماية عن طريق

Micro Blocks -1

SYN Cookies -2

dno


رسم توضيحي 5 :حجب الخدمة الموزعة


الحماية من هجمات حجب الخدمة الموزعة:
في معظم الحالات فإنه من الصعب أو حتى مستحيل منع هجمات حجب الخدمة الموزعة , بعض الراوتر ,الجدران النارية و نظام اكتشاف الاختراقات قادرة على كشف هجمات حجب الخدمة الموزعة وتعرقل الاتصالات المشبوهة لمنع الخدمة من تحميلها أكثر مما تطيق . لو كنت مثلا ضحية هجمات حجب الخدمة الموزعة أول شيء يجب عمله هو الاتصال بموفر خدمة الانترنت لمنع عناوين (الاي بي) التي تبدو أنها مصدر الهجوم.لكن لو هاجم من عناوين كثيرة يكون من الصعب تتبع المصدر الفعلي للهجوم بدون مساعدة موفر الخدمة الانترنت.

الخلاصة
هجمات حجب الخدمة هي نتيجة لاستغلال نقاط الضعف أو الثغرات الموجودة في البرمجيات أو في أنظمة التشغيل لشن هجوم حجب الخدمة مما يؤدي إلى إغراق الخادم بحمولة زائدة ينتج عنها عدم توفر الخادم للمستخدمين। أفضل طريقة لتجنب هذا النوع من الهجمات هو تحديث الجهاز بأخر وأحدث التحديثات والتصحيحات لتجنب أن نكون هدفنا للمعتدين ومركزا لشن هجومهم.
http://www.alm5zn.com/upfiles/KRt91771.jpg

وبالنهاية اتمنى منكم المشاركة بتفجير مواقع تدعو للفتنة وان فشلنا فقد كسبنا شرف المحاولة

للتواصل على الفيس بوك اضغط هنا

لاشتراك بالهجمة الموجهة على مواقع الخونة اضغط هنا