في البداية أعتذر من الأخوة في ليبيا لعرضي مقطع من اغنية زنغا زنغا لأن السوريين لايتابعون هذه السخافات وهذا مايميزهم عن الجرب أقصد العرب لذلك علي أن أضع مقطع من الأغنية لكي يعرفونها لو أتت على مسمعهم
وفي هذه اللحظة ليس باستطاعتي إلا الدعاء لله العزيز الجبار المنتقم الواحد الأحد أن ينصر الشعب الليبي على الحرب الماسونية المقامة ضدهم
هل تعلمون من قام بتاليف أغنية زنغا زنغا التي يتغنى بها
المجمعات الارهابية في ليبيا أو مايسمى بالثوار
أنه عمير بنايون עמיר בניון الاسرائيلي ؟؟؟؟؟؟؟؟
وفي مقابلة مع عمير بنايون في صحيفة معارف الاسرائيلية تحدث عن مايسمى بالثورات العربية
وعن دعم اسرائيل لهذه الثورات وقد قام بالتركيز على مايسمى بالثورة السورية حيث وعد جمهوره من الثوار السوريين أنه سوف يقوم باصدار اغاني خاصة بهم لتحضهم على الجهاد ضد سورية !!!! كما فعل مع ثوار ليبيا ، وأضاف أن على اسرائيل أن تبذل مجهود أكبر لدعم الثورات العربية بمختلف الانشطة والطرق
תפילת ערבית: ראיון עם עמיר בניון
עמיר בניון מוציא אלבום בערבית. מה ששמעתם. המטרה: לעודד את המהפכות במזרח התיכון ולדרבן את הסורים להמשיך במרד נגד השלטון. עוד בתפריט ההפתעות: הזדהות עם הפלסטינים במחסומים, התמכרות לטיפול פסיכיאטרי, תחרות הומניזם עם יוסי ביילין, ושיתוף פעולה הדוק עם הסדין האדום הטרי של הזמר המזרחי, יהורם גאון
لمتابعة الخبر على صحيفة معاريف الاسرائيلية اضغط هنا
ربما تفاجئتم بالخبر ولكن لم تكن المفاجأة كبيرة
فالمنشقيين في ليبيا يرفعون علم السنوسي في بني غازي ، وبرنار ليفي يزور ليبيا ويخطط للمنشقين
أو مايسمون أنفسهم بالثوار في سورية برنار ليفي الاسرائيلي يقوم بدعم قوي لما يسمى بالثوار أيضاً ويجتمع مع العديد من وجوه المعارضة في سورية يرتفع علم اسرائيل في حمص وعلم تركيا في جسر الشغور كل هذه الاحداث تجعلنا لانتفاجئ بالمطرب الاسرائيلي
وفي الختام اترحم على نزار قباني
جرائدٌ.. جرائدٌ.. جرائدٌ.. تنتظر الزبون في ناصية الشارع,كالبغايا
جرائدٌ, جاءت إلى لندن كي تمارس الحريه
تحولت على يد النفط إلى سبايا
لا ترفع الصوت.. فأنت آمن ولا تناقش أبداً مسدساً..
وكن بلا لونٍ, ولا طعمٍ, ولا رائحةٍوكن بلا رأيٍٍ.. ولا قضيةٍ كبرى..
فأنت آمن..واكتب عن الطقس,وعن حبوب منع الحمل -إن شئت-
فأنت آمن..
هذا هو القانون في مزرعة الدواجن..
عذراً نزار هذا هو القانون في مزرعة البهائم
الاسرائيلين يؤلفون ونحن نرقص على أنغام مايبدعون