الأحد، 1 مايو 2011

الجميع ضدك ايها البطل


http://www.alarab.net/data/news/2010/06/13/palstine1070.jpg


بالرغم من اخطاء القائد معمر القذافي وبالرغم من افعاله وحركاته ولكنه بطل نعم انه بطل هذا الرجل الذي حكم ليبيا 42 سنة الان يقولون انه ظالم وانه ياكل حقوق شعبه
الى من لايعلم الحقيقة اريد ان اقول هذه القصة الصغيرة وارجو ان تتقبلوها مني
في عام 2004 ذهبت الى ليبيا في موضوع خاص بالتجارة كنت اتوقع ان ارى بلد مدمر اقتصاديا كنت اتوقع ان ارى فقر في البلاد ولكن المفاجاة شعب يااكل لكي يسمن اقسم بالله اني قد شاهت خراف ترمى بعد ذبحها اقسم بالله العظيم يوجد اخوة مصريين لايعملون ويعيشون في ليبيا على نفقة عائلات ليبيا
شاهدت الكثير الكثير لااريد ان اتحدث في هذا الموضوع ولكن .... هل القذافي كما يقولون في مصراته ؟؟؟؟ لو كان كذلك اين كنتم 42 عام او فعلا انكم متعاطون للمهلوسات
للذين لايعلمون لايوجد ولا لييبي قد غادر ليبيا للعمل كلهم يغادرونها للسياحة والتجارة
لايوجد ولا ليبي يعمل بالبقالة او اي مهنة اخرى
الليبيون لمن لايعلم كالخلجيين في بيوتهم في عيشتهم في ذهبهم في اسواقهم في عملهم
لااريد المبالغة بل اقول افضل من الخليجيين ففي عام 1970 اين كانت الخليج واين كانت ليبيا

ارى ان الجميع ضد هذا البطل المغوار

البطل الذي صرح امام الامم المتحده انهم ضد الانسانيه وسرد امامهم الحقائق التي عجز غيره عن قولها


حتى في سره وبينه وبين نفسه


البطل الذي طالب بتحقيق في شنق صدام حسين


البطل الذي اخذ تعويضا قدره خمسة مليارات دولار بدل استعمار ليبيا وغيره الكثير لم يستطيعو ان يأخذو سنتا


البطل الذي قال ان المحكمه الدوليه ارهاب بشكل جديد امام مؤسسيها علانيه


البطل الذي لايكل ولايمل من المطالبه للامم العربيه


البطل الذي اعز شعبه فلم نرى منهم السباك والراعي


البطل الذي يصرح بما يدور في رأسه بدون خوف من احد


البطل الذي عرض عليه ان يغادر ليبيا قبل هجوم حلف الاطلسي وحمايته وحماية عائلته وحماية امواله بشرط المغادرة الى افريقية والعيش هناك لكنه رفض رفض لانه البطل الذي لايرتضي المهانة

ولكن مع الأسف الجميع ضده لأنه يخاف أن يعكس التيار فيقال عنه انه متخلف دون أن يهتم لمعتقداته ومشاعره


لماذا كلكم ضده لماذا؟؟

اتمنى منكم اخوتي لانكن ضده وان لانساند الدول العبرية التي تشوه اسمه فهو بطل ولا احد يستطيع ان ينكر ومن ينكر فالياتي لمحاورتي ولنبين من ذو الراي السديد
افيقوا ياعرب
يريدون تقسيمكم وانتم تلعبون
افيقووو ياليبيين انتم في غفلة عما تعملون
وسوف ترون النتائج لاحقا
واني لارى ليبيا عراق ثاني في كل شي
تحية لك يامعمر القذافي في هذا اليوم وفي هذه اللحظة تحية لك ولروحك
اتمنى من الله وارجوه ان يحميك ويحفظك ويقويك وينصرك على من عاداك
http://www.akhbaralarab.net/images/stories/profile8/gaddafi_bashar.jpg



http://productnews.link.net/BBC/arabic/middle_east_news/23-09-2009/090923202349_gaddafi2_226.jpg






http://news.egypt.com/arabic/thumbnail.php?file=/asad_qazafy_819602473.jpeg&size=article_medium








إيران تقرر بيع النفط بالليرة السورية

إيران تقرر بيع النفط بالليرة السورية


http://blog.bezaat.com/wp-content/uploads/2011/03/oilWMNGAVHMABFGKUJZQFFIGULX.jpg



قالت مصادر إعلامية إن إيران قررت بيع نفطها المصدر بالليرة السورية وذلك في خطوة منها لإنقاذ العملة الوطنية السورية التي طالتها الفتنة التي تضرب سورية اليوم.
ومن شأنه اشتراط إيران تحصيل ثمن النفط المصدر بالليرة السورية أن يخلق حالة من الطلب عليها وينقذها بعد أن ارتفع سعر الدولار من 46 ليرة إلى حدود 54 ليرة خلال أيام نتيجة ارتفاع الطلب على الدولار في سورية.
واستهدفت العملة الوطنية من خلال المبالغة بالطلب على الدولار وبرفع سعره الى أقصى حد ممكن وسحبه من السوق تحت وابل عنيف من الشائعات لافتعال أزمة اقتصادية هدفها هز الثقة في العملة الوطنية السورية التي حافظت على قيمتها الشرائية في السوق وهذا وجه آخر من المؤامرة التي تتعرض لها البلاد.
كما بادر شهدت السوق حضور قوي وفاعل للدولة وبعض الفعاليات الاقتصادية من القطاع الخاص التي وجدت نفسها أمام مسؤوليات وطنية تحتم عليها التدخل للدفاع عن استقرار سعر صف الليرة وفي التفاصيل فقد شهدت أسواق الخميس الفائت منذ الصباح وحتى ساعات ما بعد الظهر اتجاها غير مسبوق على شراء الدولار من الأسواق بكل الأشكال الممكنة وقفز سعر الشراء من 48 ليرة للدولار الواحد الى خمسين ليرة في الضحى ثم إلى اثنين وخمسين قرابة الظهر إلى أربعة وخمسين ليقترب من حدود 60 ليرة.
وفجأة تدخلت مكنات وطنية عملاقة لعرضه وبشكل كبير وقلب السوق من طلب محموم على الدولار الى عرض من غير سقف وطلب معاكس على الليرة السورية الأمر الذي أدى إلى تراجع سعر الصرف فورا لحدود اثنين وخمسين في غضون ساعات ثم الى رفض محلات الصرافة ونوافذ السوق السوداء بيع الليرة والزعم بعدم توفرها والتأكيد على وجود كميات كبيرة من الدولار.
وتدخل مصرف سورية المركزي لوقف هذا الجنون الاقتصادي المبرمج كما تدخل رجال أعمال لهم ثقلهم المالي في السوق السورية لوقف التدهور على جبهة الليرة لتأتي الخطوة الإيرانية لتؤكد على قوة الحق في مواجهة الباطل।

****************************************************************

والجادر ذكره في هذه الاوقات هو وافق مجلس حقوق الانسان هنا اليوم على مشروع قرار بادانة سوريا يتعلق بالاوضاع الراهنة في البلاد وقد ساهم مشكورا في هذا القرار كل من الدول العبرية

السعودية - قطر - البحرين - الاردن

واعترض كل من الدول العربية التالية

الصين - روسيا - كوبا - باكستان - بنغلاديش - الغابون - ماليزيا - موريتانيا - اكوادور

فكل الشكر للدول العربية التي عارضت القرار

وللدول العبرية التي لم تحضر او لم تصوت على القرار نقول لهم لن ننسى



******************************
شــــــــــــــــــــــــكرا ايـــــــــــــــــــران

http://news.nawaret.com/wp-content/uploads/2010/02/assad_nasrallah_najad.jpg


http://www.aawsat.com/2010/10/03/images/news1.589238.jpg



http://www.assafir.com/Photos/Photos06-05-2009/5011-2.jpg



http://images.alarabiya.net/ae/e1/436x328_22233_101441.jpg





http://www.sotsyria.com/images/stories/nasrallah_ahmadinejad_and_assad.jpg





السبت، 30 أبريل 2011

غراميات القرضاوي

اسرار غراميات القرضاوي



http://www.burathanews.com/media/pics/1172092118.jpg



غراميات القرضاوي هذا هو عنوان المقالة التي اختارها الكاتب والصحفي محمد الباز لمقالته والتي نورد نصها كاملا ادناه وكما نشرتها جريدة الفجر في عددها الاخير

ويبدو بان عنوان غراميات القرضاوي الذي اختاره محمد الباز بحد ذانه مثيراً وقد يجلب له عداوة محبي ومريدي فضيلة الشيخ محمد القرضاوي وما اكثرهم، خصوصاً بانه يتناول جانب من حياة الشيخ القرضاوي الخاصة ويتحدث فيها عن القرضاوي الانسان وليس الشيخ وقصة واسرار علاقته ثم زواجه وطلاقه من الفتاة الجزائرية اسماء بن قادة .. وكيف تعرف عليها الشيخ القرضاوي وهي بعمر 20 عاماً

ويستعين الصحفي محمد الباز في تحقيقه عن غراميات القرضاوي بما كتبته طليقة الشيخ القرضاوي ونشرته جريدة الشروق الجزائرية تحت عنوان غزليات القرضاوي وتحور العنوان على يدي محمد الباز صحفي جريدة الفجر ليصبح اكثر اثارة وهو غراميات القرضاوي .

بدون اطالة فيما يلي النص الكامل لمقالة غراميات القرضاوي حرفياً كما اورتها جريدة الفجر

غراميات القرضاوي


  • زوجته الثانية أسماء بن قادة كشفت نصوص رسائله وأشعاره الخاصة
    غراميات القرضاوي

    - عندما رآها لأول مرة قال لها: سبحان الله لقد جمع الله فيك يا أسماء بين الجمال الحسي والجمال الأدبي – كان يهديها كتبه ويسقط منها كلمة «ابنتي» ويستبدل بها «إلي الحبيبة أسماء»- والدها رفض الزواج من الشيخ وقال لابنته: هذا الزواج مدمر لك

    أسماء تكشف في الشروق الجزائرية غزليات الشيخ
    - أتري أطمع أن ألمس من فيك الجوابا.. أتري تصبح آهاتي ألحانا عذاب- يا حبيبي جد بوصل دمت لي واجمع شتاتي.. لا تعذبني كفاني ما مضي من سنوات- يا حبيبي وطبيبي هل لدائي من دواء.. لا تدعني بالهوي أشقي أترضي لي الشقاء- يا حبا زاد تدفقه فغدا طوفانا يغرقني.. يا شوقا أوقد في قلبي جمرات توشك تحرقني

    في ديسمبر 2008 تردد أن الدكتور يوسف القرضاوي طلق زوجته الثانية أسماء بن قادة طلاقا بائنا، وقتها كان القرضاوي قد نشر الحلقة الثالثة والثلاثين من مذكراته “ابن القرية والكتاب.. ملامح سيرة ومسيرة”، وهي الحلقة التي أشار فيها إلي قصة زواجه الثاني، الذي كان من عالم العقول إلي عالم القلوب كما وصفه هو.

    أخذ الكثيرون علي يوسف القرضاوي إغراقه في وصف مشاعره تجاه زوجته التي أحبها، وأساء البعض إلي الشيخ الذي اعتبروه يعود إلي صباه، وأنه أصبح شيخا عاشقا وأنه يتصابي، رغم أن الرجل كان صادقا مع نفسه إلي أعلي درجات الصدق.. فقد أحب.. وليس علي من يهوي حرج.

    سجل القرضاوي قصة حبه وزواجه من أسماء بن قادة التي كانت في العشرنيات من عمرها، ويصف هو ما جري: “كانت ليلة حافلة جياشة بالعواطف والمواقف، وقد دعتني الطالبات بمثل ما استقبلنني به من المودة والابتهاج، وكان في وداعي عدد منهن صحبنني إلي الباب، وقد استرعي انتباهي إحداهن، وزميلاتها ينادينها باسمها: أسماء.

    فقلت لها: هل أنت أسماء صاحبة الكلمة علي المنصة؟ قالت: نعم أنا هي، فلما نظرت إليها عن قرب قلت: سبحان الله، لقد جمع الله لك يا أسماء بين الجمال الحسي والجمال الأدبي، أعطاك الله الذكاء والبيان، وحضور الشخصية، والجمال والقوام، بارك الله لك يا ابنتي فيما منحك من مواهب، وبارك لك في فصاحتك وبارك لك في شجاعتك وبارك لك في ثقافتك، لقد أثلجت صدورنا بردك القوي البليغ”.

    وجدت الفتاة الصغيرة نفسها في حضرة العالم الكبير والداعية المعروف يوسف القرضاوي، وكل هذا الإطراء من نصيبها وحدها، قالت له: لعل كلمتي حازت رضاك يا أستاذ، لكن ما جري أن أسماء نفسها هي التي كانت قد حازت علي كل رضاه، قال لها القرضاوي: “أكثر من الرضا، ولست وحدي، ولكن كل المدعوين من العلماء والدعاة عبروا عن رضائهم وإعجابهم زادك الله توفيقا”.

    ولأن وصلة الغزل كانت قد بدأت بالفعل، قالت له أسماء: ما أنا إلا تلميذة من تلميذاتك وتلامذتك الكثيرين هنا، لقد تتلمذنا علي كتبك من بعيد، ونتتلمذ عليك اليوم مباشرة من قريب، وقد رأيت وسمعت كيف يحبك الجميع، ويتقدم الشيخ خطوة إلي الأمام، يقول: “إذا كان تلاميذي علي هذه الدرجة من نضج التفكير وبلاغة التعبير فقد يغرني هذا كأستاذ”.

    عرف القرضاوي أن أسماء تدرس في كلية العلوم والتكنولوجيا، فقال لها: “يا سبحان الله كنت أحسب أنك في كلية شرعية أو أدبية أنت مثل بناتي الأربع كلهن في تخصصات علمية”، وأضاف الشيخ: “وعلي فكرة ابنتي الصغري اسمها أيضا أسماء وأظنها في مثل سنك”.. ولأن الفتاة لمحت فيما يبدو في عيني القرضاوي إعجاب رجل بامرأة وليس ثناء أستاذ علي تلميذة أنهت كلامها معه قائلة: “أرجو أن تبلغها تحياتي”.

    كان هذا اللقاء مثل الزلزال الذي أعقبته توابع، يقول الشيخ: “لم أكن أعلم أن القدر الأعلي الذي يخط مصاير البشر قد خبأ لي شيئاً لا أعلمه، فقد حجبه عني ضمير الغيب، وأن هذا الحديث التلقائي بيني وبين أسماء الذي لم يتم بعده لقاء بيننا إلا بعد سنتين كاملتين، كان بداية لعاطفة قوية، أدت لعلاقة وثيقة، انتقلت من عالم العقول إلي عالم الأرواح، والقلوب لها قوانينها وسننها التي يستعصي فهمها علي كثير من البشر، وكثيرا ما يسأل الإنسان: ما الذي يحول الخلي إلي شجي؟ وما الذي يربط رجلا من قارة بامرأة من قارة أخري؟ أو ما الذي يحرك القلوب الساكنة فتستحيل إلي جمرة ملتهبة؟حتي تري النسمة تتطور إلي إعصار والشرارة تتحول إلي نار، ولا يجد المرء جوابا لهذا إلا أنه من أسرار عالم القلوب”.

    ولأن القرضاوي كان يعرف ما الذي سيجره عليه كلامه عن حبه وعشقه لزوجته الثانية، فقد حاول أن يسد الطريق علي اللائمين، قال: وقد يعذل العاذلون ويلوم اللائمون ويعنف المعنفون ويقول القائلون: لم.. وكيف يحب الأستاذ تلميذته؟ وكيف يحب الشيخ الكبير فتاة في عمر بناته؟.

    وهل يجوز أن يكون لعالم الدين قلب يتحرك ويتحرق مثل قلوب البشر.. ولا جواب عن ذلك إلا ما قاله شوقي في نهج البردة: يا لائمي في هواه والهوي قدر /لو شفك الوجد لم تعذل ولم تلم”.

    عدد القرضاوي ميزات زوجته الثانية، فكان لها – كما قال هو – نشاطها الدعوي والثقافي في المساجد والأندية والمعاهد والجامعات وفي الإذاعة والتليفزيون، بل كانت أول فتاة محجبة تظهر علي شاشة التليفزيون الجزائري، ثم يسجل القرضاوي تفاصيل الزواج.

    يقول: “دعاني والدها الأستاذ محمد بن قادة علي العشاء في منزله بحي الرستمية بمنطقة الأبيار، وهي من أرقي المناطق في العاصمة، فلم يسعني إلا أن ألبي دعوته، وتعرفت علي الوالد والوالدة، وعلي إخوتها وهم ثلاثة وعلي أخواتها وهن ست ثلاث منهن يحملن الدكتوراة في الفلسفة والاجتماع والجراحة “.

    مضي علي هذا التعارف سنوات انتهت فيها أسماء من دراستها، وخلال هذه السنوات كان القرضاوي كما يقول ويعترف يواري حبه، يقول: كنت أكتم عاطفتي في نفسي لاعتبارات شتي، ولكل إنسان منا طاقة في الكتمان والصبر، ثم تنفد طاقته بحكم الضعف البشري، ولابد أن يأتي يوم يبوح فيه الإنسان بما في أعماقه، وجاء هذا اليوم لأبث أسماء ما بين جوانحي من مشاعر وأشواق”.

    كان القرضاوي يقصد الرسالة التي كتبها لأسماء في 1989 وهو يقدم رجلا ويؤخر أخري.

    يقول الشيخ: “لم يكن الأمر بالعادي ولا السهل ولا الهين علي أن أصارحها بحبي وبيني وبينها عقود من السنين تفصل بيننا، وكانت مفاجأة لها ، فكرت فيها مليا، وترددت كثيرا قبل أن تأخذ قرارها الذي لم تقدم عليه إلا بعد استخارة واستشارة، فلا خاب من استخار ولا ندم من استشار، وقد كان ردها بردا وسلاما علي قلبي، ولكم كانت فرحتي عندما وجدتها تجاوبت معي، وأحسست بسعادة فقد تلاقت روحانا بعد أن تعارفنا في عالم ما قبل المادة”.

    كان الشيخ القرضاوي واضحا مع نفسه، لكن من حوله من أبناء وأتباع ومريدين لم يغفروا له أنه كتب ما كتب عن أسماء زوجته الثانية، أثارت المذكرات في وقتها عاصفة كان أغلبها مكتوماً، بل قيل إن ابن الشيخ الأكبر عبد الرحمن تشيع نكاية في أبيه، وأن الأب هاجم الشيعة لأن ابنه تشيع، أصبحت مذكرات الشيخ لعنة علي الجميع.. ولم يهتم أحد بما حدث لأسماء.. رغم أنها كانت الأولي بالاهتمام.

    علي صفحات جريدة «الشروق» الجزائرية تحدثت أسماء بن قادة منذ أقل من عشرين يوما فقط، ففي عدد 20 نوفمبر الماضي انفرد الزميل ياسين بن لمنور بحوار مطول مع أسماء، اختار له عنوان: «هذه قصتي مع الشيخ القرضاوي قبل وبعد الزواج».. لم تشر أسماء خلال حوارها إلي أن طلاقا تم.. وهو ما يعزز أن ما قيل في 2008 كان شائعة.. لكن ليس معني ذلك أن الحياة قائمة بين الشيخ وبين زوجته الثانية، فما حدث علي هوامش قصة حب القرضاوي الملتهبة كان مفزعا.

    الآن تتحدث أسماء عما جري معها ولها وبها من البداية.

    تقول أسماء: “عرفني الشيخ وأنا علي منصة مؤتمر عام 1984، علي أثر مداخلة قام خلالها حوالي 2000 شخص كانوا مشاركين يصفقون ويكبرون، كما غطتها كل وسائل الإعلام، وكان الشيخ قد تقدم ليحييني ولكنه وجد وسائل الإعلام تحاصرني عند نزولي من المنصة فتراجع إلي أن رآني في المساء في مقر إقامة الطالبات، فسألني إن كنت أسماء التي داخلت في الصباح فقلت نعم، فشكرني كثيرا، وقال: لقد أثلجت صدورنا بردك الذي جاء قويا دون خوف أو وجل”.

    منذ هذا الوقت – وكما تقول أسماء – بدأ الشيخ القرضاوي يقربها منه جدا، ويحاول الحديث معها كلما واتته الفرصة، ويهديها كتبه التي كان يسقط قصدا في بعضها كلمة “ابنتي”، ليكتب “إلي الحبيبة أسماء”.. وبقي علي هذا الحال لمدة خمس سنوات، وفي 1989 حاول الاتصال بها بمجرد وصوله إلي الجزائر مرة أخري.

    كان المؤتمر الذي حضره القرضاوي هذي المرة في مدينة “تبسة”، كانت أسماء تشاركه المؤتمر، وجدته يطلب منها أن تعجل بعودتها إلي العاصمة لكي يتمكن من مقابلتها والحديث معها معلقا: “وإلا ساسأفر وفي قلبي حرقة”، ولكن الظروف لم تساعد علي ذلك التعجيل”.

    تقول أسماء: “اتصل بي من العاصمة وأنا مازلت في تبسة، ليقول لي إنه قد أجل عودته إلي الدوحة يومين حتي يتمكن من مقابلتي، فطلبت منه أن يؤجل ذلك لفرصة أخري من منطلق ما عنده من واجبات ومسئوليات، وأنا غافلة تماما عما يريد أن يحدثني عنه”.

    عاد الشيخ إلي الدوحة، ومن هناك أرسل إلي أسماء رسالة مطولة وقصيدة من 75 بيتا يبثها فيها عواطفه وأشواقه التي كتمها خلال خمس سنوات ومن بين ما جاء فيها: أتري أطمع أن ألمس من فيك الجوابا؟.. أتري تصبح آهاتي ألحانا عذابا؟.. أتري يغدو بعادي عنك وصلا واقترابا؟.. آه ما أحلي الأماني وإن كانت سرابا.. فدعيني في رؤي القرب وإن كانت كذابا.. وافتحي في سراديب الغد المجهول بابا.

    كانت القصيدة مفاجأة أقرب إلي الصدمة لأسماء، تقول عنها: “كنت آراه معجبا، ولكن كانت علاقتي كذلك مع جميع العلماء الذين حظيت عندهم بالكثير من التقدير والحب والاحترام، ولم يكن ذلك غريبا فقد كان يحدث مع أساتذتي وعلماء الجزائر وأصدقاء والدي، ولكن مع فارق السن ووجود زوجة أولي وأولاد، حب بهذه القوة وبهذا العمق والعنف ومكتوما منذ خمس سنوات لم يخطر ببالي”.

    لم يترك الشيخ القرضاوي فرصة لأسماء كي تفكر، كان يجاملها بالمكالمات والرسائل، ثم بدأ يطالبها بمعرفة مشاعرها تجاهه، وكتب ذلك في قصيدة قال فيها: يا حبيبي جد بوصل دمت لي واجمع شتاتي.. لا تعذبني كفاني ما مضي من سنوات.. بت أشكو الوجد فيها شاربا من عبراتي.. يا حبيبي وطبيبي هل لدائي من دواء.. لا تدعني بالهوي أشقي.. أترضي لي الشقاء.. لا تدعني أبك فالدمع سلاح الضعفاء.. كيف يحلو لي عيش ومقامي عنك ناء؟.

    كتمت أسماء الأمر عن أهلها، بسبب ما كانت تشعر به من حرج يعود إلي الظروف المحيطة بالشيخ، تقول: “أول رسالة أرسلتها له قلت فيها: “إن الحب ليس سهما ينفذ إلي ذاتي فجأة، فيقفز فيها نبع العواطف والمشاعر، إنه معني يدركه العقل، ثم يفيض بعد ذلك علي الوجدان، وإن المعني مرتبط بجوهر الشخص.. فهل تمثل أنت ذلك الجوهر.. لا أدري”.

    في نفس الرسالة قالت أسماء إنها لا تعرف مصير هذه العلاقة إن هي سمحت لها بأن تمتد وتتطور، وسألته عن جوانب اهتمامه بشخصها، حتي تتأكد من حبه، فتوالت الرسائل والمكالمات من كل أنحاء الدنيا حيث حل أو ارتحل، وتقول أسماء: “لقد استمرت الرسائل والقصائد بعد الزواج أيضا، وكان ينظم القصائد أحيانا وهو في مصر وأنا في الجزائر، عندما نفترق لبعض أيام الإجازة ويبعث بها إلي، ومن بينها قصيدة عنوانها «شوق».

    يقول القرضاوي في قصيدته شوق: “يا حبا زاد تدفقه فغدا طوفانا يغرقني.. يا شوقا أوقد في قلبي جمرات توشك تحرقني.. أيام الشوق تعذبني كم تجمعني وتفرقني.. وليالي الشوق تطول علي تطير النوم تؤرقني”.

    تسجل أسماء مقدمات وإجراءات الزواج تقول: بعد مغادرة الشيخ الجزائر انقطعت العلاقة بيننا تماما، لمدة خمس سنوات، اتصل بي بعدها من الدوحة، وقال لي إنه لم ينسني لحظة، وأني أعيش بداخله لم أفرقه أبدا، وكما يقول في إحدي رسائله: “أنت معي في حركاتي وسكناتي، وغدواتي وروحاتي، في سفري وفي إقامتي، في البيت وفي المكتب، في الجامع وفي الجامعة، وحدي ومع الناس، أكلم الناس وأنت معي، وأكتب وأنت معي ، وأخطب وأنت معي ، وأصلي وأنت معي”.

    بدأ الوسطاء يخطبون يد أسماء للشيخ، وكان أولهم الشيخ عبد الرحمن شيبان الذي سأل القرضاوي: هل لديك ضمانات بأنه لن يمسها سوء، وهل تضمن ردود فعل أهلك؟فأكد له أن كل ذلك مضمون، ونقل الشيخ شيبان الرسالة إلي والد أسماء، الذي رفض طلب القرضاوي تماما.

    كتب القرضاوي إلي والد أسماء رسالة يوضح فيها موقفه، ويشرح له فيها أن القلوب بين أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، وأن الرسول عليه الصلاة والسلام قد تزوج من عائشة رغم فارق السن بينهما، مؤكدا له أنها ستكون في عينه وقلبه، وأنه لن يصيبها مكروه أبدا، وأنه سيعمل علي إسعادها، ولكن والد أسماء ظل علي رفضه، وقال لابنته: اطلبي أي شيء في الدنيا أحققه لك.. إلا هذا الزواج إنه مدمر لك.

    كان والد أسماء يري أن الشيخ القرضاوي أثر علي ابنته برسائلة ومكالماته، واستغل خبرته وفارق السن الكبير جدا بينهما من أجل تحقيق ذلك، في حين كان الأولي به أن يتقدم إليه مباشرة، هذا غير الزوجة والأولاد، والغربة والتعدد الذي لا يمثل جزءا من الثقافة في الجزائر.

    تزوج الشيخ من أسماء في النهاية، كان يصور للجميع أن حياته هادئة، لكن ما كشفت عنه أسماء لجريدة الشروق الجزائرية كان مذهلا.

    الأزمة بدأت من كتابة قصة الزواج في مذكرات الشيخ، وهي المذكرات التي نشرت في أكتوبر 2008 علي حلقات في جريدة «الوطن» القطرية.

    تقول أسماء: “واجه الشيخ ضغوطا كبيرة قبل كتابة المذكرات، إذ طلب منه أولاده بالتحديد – كما أخبرني يومها- الاكتفاء بالأجزاء الثلاثة، وعدم كتابة الجزء الرابع، لأن فيه قصة الزواج، ولكنه أصر علي الكتابة، وفعلا كتبها، ليواجه ضغوطا رهيبة من طرف أولاده وحلفائهم في مصر، علي الرغم من أن الأجزاء الأولي من المذكرات ذكر فيها الشيخ زواجه الأول بالتفاصيل المملة، كما تحدث عن أبنائه، ولكن يبدو أن المقصود من تلك الجهود كان عدم توثيق القصة، بحيث لا يسجل التاريخ أنه تزوج مرة ثانية ومن منطلق حب كبير وإعجاب شديد”.

    رأت أسماء أن أبناء الشيخ استاءوا لأنه ذكر رفض والدها لطلبه الزواج منها مرات عديدة، وعناءه الطويل من أجل تحقيق الزواج، وهنا تفصح أسماء عن جانب مما جري، لكنه إفصاح يرتدي ثوب الإخفاء تقول: “كانوا يريدون أن يترك الزواج ليختفي من نفسه بعد غيابه عن الحياة، ما لم يتم توثيقه في المذكرات، ولكن الله قدر أمرا آخر بعيدا عن محاولتهم تكريس نوع من الزواج السري فعليا بعد أن فشلت محاولات التفريق بسبب تضحيات كبري قدمتها في كل مراحل هذا الزواج، لهدف واحد فقط يتمثل في تفادي ما يمكن أن يؤدي إليه إطلاع الناس علي ما كان يجري من تجاوزات وما يمكن أن تتسبب فيه من صدمة للكثيرين، بإعتبار الشيخ شخصية عامة ورمز، فكل الذي كان يحدث كان غريبا عن تعاليم الإسلام وأحكامه، بل إني لا أبالغ إذا قلت بأني وأسرتي مازلنا إلي حد الآن في حالة ذهول شديد مما حدث”.

    لقد تعرضت أسماء بن قادة في زواجها من القرضاوي لضغوط شديدة، لم تبدأ بعد نشر المذكرات، لكنها بدأت كما قالت منذ أول أيام الزواج، حيث تعرض زواجهما لهزات وأزمات كثيرة، فعبر تنقلها معه من بيروت إلي الأردن ثم إلي أبوظبي والدوحة، فوجئت أسماء بحياة مليئة بالتناقض والمتاعب، تقول: “كانت الصدمة بين ما كان متوقعا وما بات واقعا أقاومه، بتحكيم المرجعية الإسلامية، في حين يستسلم الطرف الآخر مراعاة لمصالح دنيوية تتناقض مع الحدود التي وضعها الإسلام”.

    عانت أسماء كثيرا عندما كانت في الدوحة، وتحديدا فيما يخص ظهورها الإعلامي، بعد حصولها علي الدكتوراه، أصبحت تظهر كثيرا في الندوات والمؤتمرات، كما أنها المنتج الفني لبرنامج “للنساء فقط” الذي يعرض علي قناة الجزيرة.

    تقول: “ظهوري في الإعلام كان يواجه الضغوط بل المقاطعة من طرف أولاده، ولقد قاطعه ابنه لمدة تزيد علي عشر سنوات بسبب هذا الزواج، وأذكر مرة كنت متوجهة إلي اليونسكو للمشاركة في إحدي الندوات، فنشرت «الراية» خبر مشاركتي مرفوقا بصورتي، وهنا قامت الدنيا ولم تقعد من طرف أولاده، إذ لماذا كتبت الجريدة حرم القرضاوي، وفي مرة أخري اتصل بي ابنه وطلب مني عدم ذكر اسمي كمنتجة لبرنامج «للنساء فقط» في قناة الجزيرة في نهاية الحلقة، وكذلك في مؤتمر التلاميذ والأصحاب عام 2007، عندما ظهرت كلمتي علي الجزيرة قاطعوه لفترة وهو في القاهرة.. وكانت كل هذه الأشياء تحاصرني وتخنقني”.

    في أول قصيدة غزل نظمها يوسف القرضاوي في أسماء عام 1989، قال لها فيها: “لست أخشي من غبي أو ذكي يتغابي.. لست أخشي قول حسادي شيخ يتصابي.. كل ما أخشاه أن تنسي فؤادا فيك ذابا.. فأري الأزهار شوكا وأري التبر ترابا.. وأري الأرقام أصفارا ودنيانا يبابا.. وأري الناس سباعا وأري العالم غابا”.

    لكن شيئا من ذلك لم يبق، ففي ليلة الخميس 12 نوفمبر 2008 وبعد عودة أسماء من ندوة كانت تشارك فيها حول مستقبل اللغة العربية، اتصل بها الشيخ وسألها عن الندوة وتحدثا في أمور كثيرة كالعادة، ثم قال عبارته المعهودة التي كان يودعها بها عندما يكون في بيته الأول: «تصبحين علي خير وحب وشوق وأنس»، وفي الصباح اتصل بها وطمأنها أنه قد تناول فطوره وأدويته، وأكد لها أنه ذاهب إلي المزرعة عند صديقه لكي يقضي اليوم هنا وسيعود في المساء.

    تكمل أسماء القصة تقول: “في المساء اتصل بي سكرتيره ليقول لي إن الشيخ سافر وستطول سفرته دون أن أعرف عنه شيئا، وقد كان عندي مؤتمران أحدهما في قبرص والثاني في سوريا، في نفس تلك الأيام، وتحاملت علي نفسي وحضرت أوراقي وشاركت فيهما وأنا أعيش حالة من القلق والإرهاب النفسي نتيجة الترويع، بينما هو مختف لا أعرف عنه شيئا، وقد أغلق كل وسائل الاتصال، وبعد أسابيع تبين أنه في مصر، في الوقت الذي كنت في أشد الحاجة إليه”.

    بعد ذلك بدأت أشياء تقول أسماء لم تكن تتخيلها: أولي الخطوات الاستراتيجية كانت إيقاف نشر المذكرات علي موقعه وموقع إسلام أون لاين الذي كان يترأس مجلس إدارته في ذلك الوقت، وهي خطوة جاءت مرافقة لاختفائه وللحملة الإعلامية.

    كانت حياة أسماء بن قادة جزءا من الحوار الطويل الذي أجرته معها جريدة «الشروق» الجزائرية، دع عنك أن بعضا من الأسئلة كانت إيحائية، وحاولت توريط السيدة أسماء في انتقاد للقرضاوي لا باعتباره زوجها ولكن باعتباره مصريا.

    لكن السؤال الأهم هو: لماذا تحدثت أسماء الآن.. لماذا قررت أن تفرج عما لديها من غزليات القرضاوي فيها قبل وبعد الزواج.. رغم أنها تعرف أن ما قاله الرجل من حقه ولا يمكن أن يلومه فيه أحد؟ لكن العقلية العربية والإسلامية التي تقدس القرضاوي وتعتبره رمزا ومعصوما.. لن تقبل أن يظهر الرجل بمظهر العاشق، بل وسيعتبرون أن ما نشر إساءة في حقه.. فهل قصدت أسماء الإساءة فعلا للقرضاوي.. هل كانت تنتقم لما جري لها علي يد الرجل وعلي أيدي أسرته طوال السنوات الماضية؟

    لا يمكن أن نجيب نيابة عنها.. لكن بأي شيئا يمكن أن نفسر إصرارها علي أن تفصح عن أسرار الشيخ العاشق؟.. السؤال سيظل معلقا.. لأن حديث أسماء ليس إلا الحلقة الأولي من السلسلة التي ستبدأ.. وساعتها لن يبقي شيء غامض.

الجمعة، 29 أبريل 2011

مجلس حقوق الانسان يعتمد قرارا بادانة سوريا


مجلس حقوق الانسان يعتمد قرارا بادانة سوريا

http://sawtelghadsyria.files.wordpress.com/2011/04/syria1.gif?w=370&h=328

مجلس حقوق الانسان يعتمد قرارا بادانة سوريا
وبالطبع القرار لايساوي قيمة الورق المطبوع عليه.. ولكن مايهمنا من وافق ومن لم يوافق ومن تهرّب في إشارة إلى موافقته لعدم جرأته على الموافقة العلنية
شكرا للدول ذات الموقف المشرّف تجاه سوريا.. بالرغم انّ مايربطها بسوريا هي مصالح مشتركة ومؤامرة مكشوفة ضد سوريا وشعبها وقيادتها
...
"اعترضت عليه كل من ال...صين وروسيا وكوبا وباكستان وبنغلاديش والغابون وماليزيا وموريتانيا واكوادور."
-------------------
والدول العربية ذات الدم والتاريخ والمصالح والقرابة المشتركة.. قبّحكم الله
"بينما امتنعت عن التصويت كل من السعودية والكاميرون وجيبوتي ونيجيريا وتايلندا واوغندا واوكرانيا وتغيبت كل من قطر والاردن والبحرين وانغولا عن التصويت."
-------------------
أما الدول الموافقة فهي دول عدوّة بشكل صريح.. والبعض منها كان يُظهر المحبة لسوريا المبطنة بالمصالح الاستعمارية والمكشوفة ولا لوم عليهم
"وقد وافقت على القرار كل من غانا وغواتيمالا والمجر واليابان وقيرغيستان ومالديف وموريشيوس والمكسيك والنرويج وبولندا وكوريا ومولدوفا والسنغال وسولوفاكيا واسبانيا وسويسرا وبريطانيا والولايات المتحدة واوروغواي وزامبيا والارجنتين وبلجيكا والبرازيل وبوركينا فاسو وشيلي وفرنسا


**********************************************


http://www.varbak.com/arabicphotos/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1-nb14136.jpg
وقال مندوب سوريا الدائم لدى الامم المتحدة في جنيف السفير فيصل الحموي في تعليقه على مشروع القرار انه "غير متوازن ويوجه رسالة خاطئة الى جميع الشعوب وبخاصة الى اولئك المتطرفين الذين آمنوا بالعنف والتخريب وسيلة لتحقيق مطالبهم انه رسالة تشجيع لهم على الاستمرار في عنفهم وفي تخريبهم وفي قتلهم للمدنيين الابرياء".
واضاف ان سوريا "حاولت اثناء المفاوضات حول مشروع القرار جاهدة وقدمت تنازلات كبيرة للتوصل الى مشروع منطقي ومقبول من الجميع على اساس الحوار الايجابي والتعاون البناء بين اعضاء المجلس والدول المراقبة".
واعرب عن اسفه "لان ايجابية وانفتاح سوريا قوبلت بتعنت الوفد الامريكي الذي صمم على ان يوجه رسالة خاطئة الى العالم وصمم على تقديم هذا المشروع".
من ناحيتها اعترضت الصين على ما وصفته اهانة او التشهير بأي دولة بحجة حل مشكلة تتعلق بحقوق الانسان مشيرة الى ان مشروع القرار يزيد من امور حقوق الانسان تعقيدا في سوريا ولن يسهم في حل الاوضاع في هذا البلد ويمكن أن يشكل سابقة خطيرة معربة عن اسفها لعدم نجاح جهودها المبذولة لتعديل المشروع.
أما روسيا فقد رأت ان هذه المبادرة القائمة على الصدام تتنافى مع حقوق الانسان وتنتهك مبدأ العالمية وعدم المنهجية وانها مثال على التسييس وتتنافى مع سياسة التعاون الفعلي مع البلد المعني.
واعربت روسيا عن شعورها بالقلق حيال الاوضاع في سوريا لكنها لم تجد مبررا للقبول بقرارات محددوة لاسباب اخرى مؤكدة أن المجلس لا ينبغي ان يتم استخدامه كأداة لبلوغ اهداف سياسية.
ويطالب القرار مكتب مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الانسان بايفاد بعثة الى سوريا للبحث في احتمالات وقوع انتهاكات للقانون الانساني الدولي ووضع الحقائق حول تلك الانتهاكات والجرائم المتلقة بها على ان تقدم تقريرها في الدورة السابعة عشرة للمجلس في يونيو المقبل.
ويشجع القرار الخبراء الامميين المقررين الخاصين التابعين للمجلس كل حسب ولايته على وضع اهتمام خاص بالأوضاع في سوريا مناشدا حكومة دمشق والسلطات بالتعاون معهم بما في ذلك السماح لهم بدخول البلاد.
ويدعو القرار السلطات السورية للتعاون التام مع المقررين الخاصين والوفاء بمسؤولياتها عن حماية سكانها ووضع حد فوري لجميع الانتهاكات والتوقف عن شن أي هجمات ضد المتظاهرين المسالمين والاحترام التام لجميع حقوق الانسان والحريات الأساسية بما في ذلك حرية التعبير وحرية التجمع.
ويشدد القرار على اهمية قيام الحكومة السورية بالافراج فورا عن جميع سجناء الرأي والمعتقلين بصورة تعسفية بمن فيهم أولئك الذين اعتقلوا قبل الأحداث الأخيرة فضلا عن الكف الفوري عن الترهيب والاضطهاد والاعتقالات التعسفية.
ويحث القرار السلطات السورية على الامتناع عن أي أعمال انتقامية ضد من شاركوا في المظاهرات والسماح بتقديم المساعدة الانسانية العاجلة للمحتاجين وحماية وحفظ وصون حرية التعبير.
ويشدد القرار على ضرورة قيام سوريا بالتحقيق وفق المعايير الدولية ومحاكمة المسؤولين عن الاعتداءات على المتظاهرين المسالمين بما في ذلك من جانب قوات تخضع لسيطرة الحكومة.
ويطالب القرار الحكومة السورية بالافراج فورا عن جميع سجناء الرأي والأشخاص وضحايا الاعتقال التعسفي بمن فيهم أولئك الذين اعتقلوا قبل الأحداث الأخيرة فضلا عن الكف فورا عن الترهيب والاضطهاد والاعتقالات التعسفية.
وقد وافقت على القرار كل من غانا وغواتيمالا والمجر واليابان وقيرغيستان ومالديف وموريشيوس والمكسيك والنرويج وبولندا وكوريا ومولدوفا والسنغال وسولوفاكيا واسبانيا وسويسرا وبريطانيا والولايات المتحدة واوروغواي وزامبيا والارجنتين وبلجيكا والبرازيل وبوركينا فاسو وشيلي وفرنسا.
واعترضت عليه كل من الصين وروسيا وكوبا وباكستان وبنغلاديش والغابون وماليزيا وموريتانيا واكوادور.
بينما امتنعت عن التصويت كل من السعودية والكاميرون وجيبوتي ونيجيريا وتايلندا واوغندا واوكرانيا وتغيبت كل من قطر والاردن والبحرين وانغولا عن التصويت.

حماس تنفي خبر انتقالها من سوريا

نفى ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة نفياً قاطعاً ما تناقلته صحيفة الحياة اللندنية في عددها الصادر صباح اليوم السبت 30 نيسان/مايو 2011 عن قرار إتخذته قيادة حماس يقضي بمغادرة الأراضي السورية، على أن تستضيف الدوحة القيادة السياسية للحركة.

وفي إتصال هاتفي أجراه موقع قناة المنار مع بركة، أكد الأخير أن ما نقلته الصحيفة عار عن الصحة، وأنه من ضمن الفبركات الإعلامية التي تستهدف الوقيعة بين حركات المقاومة وسورية، وقال بركة: " قوى المقاومة والممانعة تتعرض اليوم لمؤامرة، ويظهر ذلك في الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة الأميركية وكيان العدو على محمود عباس لعرقلة المصالحة الفلسطينية"، مبرراً بأن الولايات المتحدة وكيان العدو لا يريدون الخير والإستقرار لهذه المنطقة.

وأضاف ممثل حركة حماس: "نحن ننفي نفياً قاطعاً هذا الخبر"، متمنياً لسورية أن تتخطى هذه الأزمة إلى مزيد من الأمن والإستقرار.


وكانت صحيفة الحياة قد تحدثت عن أن "حركة حماس إتخذت قراراً بمغادرة سورية، وأن قطر وافقت على إستضافة القيادة السياسية فقط، بعدما رفض كل من الأردن ومصر ذلك."


ويذكر أن مواقع إسرائيلية عدّة ومنها
موقع صحيفة هارتس كان قد أورد الخبر نقلاً عن إذاعة الجيش الإسرائيلي.

الاثنين، 25 أبريل 2011

ثورة أميركية في سورية وغرفة التحكم بين بيروت



http://www.al-7up.com/vb/imgcache/2/22944love.jpg

سقطت الأقنعة وبان المستور، فانكشف المتآمرون وانفضحت مخططاتهم على حدود العاصمة السورية، ومن أراد النيل من المقاومة في لبنان وفلسطين ومن الجمهورية الإسلامية في إيران من خلال حصار اقتصادي من هنا وحرب دامية من هناك، ها هو ينقل معركته الخاسرة إلى داخل سورية التي تعتبر حلقة وصل لجبهة الممانعة والمقاومة في المنطقة، ظناً منه بأنه سيجد طريقاً معبداً لمخططه هناك، ليكون إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد سبيلاً للشرق الأوسط الجديد الذي كان أول من طرحه رئيس الكيان الصهيوني شمعون بيريز في العام 1994، وأحيته وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس إبان عدوان تموز 2006 على لبنان।


ينقل اليوم منظرو الشرق الأوسط الجديد، الذي يراد منه سيطرة إسرائيلية كاملة على المنطقة، مخططهم هذا إلى جولة جديدة دخلت حيز التنفيذ في الداخل السوري، بعد كانت المقاومة قد أنهت جولاته القديمة بانتصار ساحق على أعتاب جبل عامل وغزة.
وكما هي الحال في كل جولة، فقد استُنفرت جميع الأدوات للمضي بهذا المشروع قدماً في أكثر المراحل حساسية التي يمر بها عالمنا العربي، أدوات من مختلف الجنسيات والديانات والمذاهب والعرقيات والقوميات أعطيت الضوء الأخضر للبدء في عملية تفتيت سورية ومحاصرة المقاومة ومن خلفهما إيران، أدوات تدفعنا لطرح تساؤلات جمة وإن كان أهمها هو: إلى متى ستبقى العمالة في عالمنا العربي مجرد وجهة نظر؟.
النائب السابق ناصر قنديل كان من السباقين في كشف خيوط هذه المؤامرة وبعض المتآمرين اللبنانيين، من خلال مؤتمر صحفي عقده الأسبوع المنصرم أدلى خلاله بمعلومات أمنية تثير الريبة والحفيظة، إلا أنه وكما يقال إن لم تستحِ فافعل ما شئت، فكيف لو كنت لا تزال تمسك بمقاليد الحكم في لبنان؟
تهريب السوريين من طائرة سعد الحريري إلى موكبه
يشير قنديل في حديثه إلى موقع قناة المنار أنه "عندما يقدم أي شخص يتعاطى الشأن العام على عقد مؤتمر صحفي، فهذا يعني أن لديه شيئاً خاصاً يريد أن يقدمه للرأي العام ويرقى بالنسبة إليه إلى درجة عالية من الأهمية والخطورة، وللأسف الشديد رغم كل الوقائع التي أدليت بها في المؤتمر الصحفي، لم ألقَ ردوداً إلا الشتائم والاتهامات بأن ما قلته هو تلفيقات وأن هذا سيناريو مخترع ولكن لم يتجرأ أحد أن يقدم جواباً واحداً على الأسئلة التي طرحتها.
أنا سألت (رئيس فرع المعلومات المحسوب على حزب المستقبل) وسام الحسن: لماذا لم تقدم تقريراً عن محضر اجتماعك مع نائب مدير المخابرات المصرية في تاريخ 8 آذار 2011؟ وكيف تقوم بالسفر في طائرة خاصة دون أمر مهمة ودون معرفة وزير الداخلية ودون أي ترتيب يتصل بمسؤوليتك الأمنية؟ كما توجهت إلى (رئيس حكومة تصريف الأعمال وزعيم حزب المستقبل) سعد الحريري قائلاً: أنت قمت بزيارة قطر وتركيا بصفتك رئيساً لحكومة تصريف أعمال، تفضل وتقدم بمحضر الاجتماعين إلى رئيس الجمهورية لأنك لم تذهب بصفتك الشخصية، ولم أسمع جواباً على هذا. حتى عندما تحدثت عن الشخصيات السورية المنتمية إلى المواقع المعادية للنظام السوري وعن كيفية إدخالها إلى مطار بيروت دون ختم جوازاتها، جاء الجواب من هذه الشخصيات بأن جوازاتها ليست مختومة! أنا قلت هذا وهم لم يخترعوا البارود عندما قالوا أنهم لم يختموا جوازاتهم، فالمعلومات التي وصلتني تؤكد أنه جرى تهريبهم بواسطة طائرة سعد الحريري مباشرة إلى سيارات المواكب التابعة له".
ماذا يفعل وسام الحسن في فندق "بارك أوتيل شتورة"؟
ويتابع قنديل "من خلال منبركم أقدم معلومة جديدة، وهي أنه خلال الأيام العشرة الماضية كان وسام الحسن يتواجد بصورة مثابرة في فندق "بارك أوتيل شتورة" ويتخذ منه مقراً لغرفة عمليات مهمتها شراء قطع الـ"بونب أكشن" من تجار السلاح في البقاع وتأمين إرسالها إلى الداخل السوري عبر طرق المهربين في منطقة "سرغايا" وفي مناطق حدودية أخرى. أتحداهم أن ينكروا هذه المعلومات وأسماء تجار السلاح موجودة وباتت في عهدة الأجهزة المعنية، وكيف اتصل بهم فلان وفلان".
من قتل عناصر وضباط الجيش في بانياس ووزع المشاعل في درعا؟
ويضيف قنديل "بات ثابتاً أننا نقف أمام مشروع مدبر في الخارج، هذا المشروع يريد استهداف صمود وثبات سورية مستنداً إلى شكاوى شعبية يحاول استغلالها، وإلى مطلب مشروع إصلاح يحاول استثماره لكن الإدارة السياسية ليست الناس البسطاء الذين يخرجون إلى الشارع، والذي يتحدث عن حركة عفوية احتجاجية فليفسر لنا ظهور السلاح، ومن الذي نصب الكمين لقافلة الجيش في منطقة "بانياس" وأدت إلى سقوط تسعة شهداء وأكثر من ثلاثين جريحاً؟ والذي يتحدث عن عفوية المظاهرة المسائية التي خرجت في "درعا" بعد خطاب الرئيس الأسد أمام مجلس الوزراء السوري الجديد، أسأله: من الذي حدد مكان وساعة التجمع؟ من الذي اشترى المشاعل ونظمها وأشعلها ووزعها؟ نحن نتحدث إذن عن جهة منظَمة وما أقصده بالخطة هي هذه الجهة المنظَمة".
شحنات بشرية من شمال العراق بتمويل خليجي صديق
ويتابع قنديل "جاء رئيس مجلس الأعيان الأردني إلى سورية حاملاً رسالة من الملك عبدالله الثاني تقول بأنه هناك ضباط مخابرات أردنيون تورطوا بالعمل ضد سورية ونظموا شبكات وقاموا بتقديم دعم لوجستي سواء على صعيد شبكات المعلومات أو على مستوى الإمداد بالسلاح، نافياً وجود قرار سياسي ومؤكداً أن النظام في الأردن سيتعاون بكل ما أوتي من إمكانات للحؤول دون تكرار هذا، إذاً غرف عمليات تنتشر هنا وهناك، حتى عندما جاء وزير الخارجية التركي "داود أوغلو" إلى سورية، نقل رسالة تقول بأن الأتراك أخطؤوا حين سمحوا للإخوان المسلمين بأن يتخذوا من أنقرة منصة لهم لمواقف معادية لسورية لا علاقة لها بدعم بلاده لمشروع الإصلاح، وأسر "أوغلو" بأن مثل هذا الأمر قد يشجع حزب العمال الكردستاني على اتخاذ سورية قاعدة له للنيل من تركيا ولا تستطيع سورية في هذه الحالة منعه طالما أن تركيا لا تتجرأ على منع الأخوان المسلمين.
والذي جرى هو نفسه في مناطق شمال العراق، وهنا أتساءل: لماذا بادرت القيادة الكردية إلى إرسال موفدين لتؤكد بأن مشاركة عدد من ضباط "البشمرغة" في تقديم السلاح وتنظيم الخلايا التخريبية للعبث بأمن سورية تم بدون معرفة أو موافقة القيادة السياسية التي تتعهد بأنها لن تسمح بتكرار هذا؟ ومن هم الذين جرى اعتقالهم من قبل المخابرات العراقية ولدى التحقيق معهم اعترفوا بأنهم مشحونون إلى سورية للقيام بعمليات أمنية وأن من مولهم ودربهم وجهزهم هي دولة عربية خليجية غير السعودية وكانت صديقة لسورية؟ وأبلغ الوفد الكردي السلطات المعنية في سورية بأن هذه الاعترافات باتت جاهزة بعهدة الخارجية العراقية لإرسالها بصورة دبلوماسية رسمية إلى وزارة الخارجية السورية".
غرفة العمليات المركزية في بيروت
يمكننا التطرق لأمور متزامنة ومتلاصقة في مخطط إسقاط سورية، الأول بحسب قنديل هو "ان الحراك في سورية تأثر بالحراك العام الذي شهدته المنطقة، حراك شبابي شعبي نابع من شكاوى، يعبر عن تطلع مشروع نحو الإصلاح، ويستدعي التفهم والإصغاء والتعامل المرن والبارد والإيجابي، وهذا ما كتبته منذ الأيام الأولى للحراك في مقال على الصفحة الأولى من جريدة تشرين فيما الآخرون لا يجرؤون على قول أقل من هذا.
لكن الأمر الثاني الملاصق له هو أننا أمام قرار أميركي كبير عنوانه أن إسقاط سورية الممانعة وليس سورية منع الحريات، إسقاط سورية المقاومة وليس سورية التي يشكوا أهلها من بعض مواقع الفساد والأخطاء. فإسقاط هذه السورية، حلقة الوصل بين قوى المقاومة وإيران، هذه السورية الحاضنة لهزيمة إسرائيل الكبرى عام 2006 وفشلها وعجزها عام 2008 في غزة يمكن أن يغير وجه المنطقة، لأن هذا الإسقاط وحده يمكن أن يضمن أمناً إستراتيجياً لإسرائيل، وأن يحول دون تقدم الثورة المصرية نحو فتح ملف العلاقة مع إسرائيل واستعادة مصر لدورها في الصراع مع إسرائيل، ويمكن لهذا الإسقاط أيضاً أن يرد إيران لتكون مجرد دولة منكفئة خلف حدودها، عاجزة عن التعامل مع القضايا الكبرى على مساحة المنطقة، ويكسر ظهر المقاومات في كل من لبنان وفلسطين بإفقادها شريان ورئة التنفس".
بندر بن سلطان يشرف على غرفة عمليات مشتركة لقناتي الجزيرة والعربية
ويشير قنديل إلى أن "هذا المشروع الأميركي جندت له كل الطاقات والإمكانات، فاستعملت العلاقة مع تركيا للضغط عليها والعلاقة مع قطر لتغيير موقفها ونظمت غرفة عمليات مشتركة لقناتي "العربية" و"الجزيرة" يشرف عليها بندر بن سلطان شخصياً وجرى إبعاد كل رموز "الجزيرة" المتعاطفين مع المقاومة عن أي مهمة وعن أي دور في هذه المرحلة التي جندت فيها شخصيات وأقلام كانت لها مصداقية في الموقف من المقاومة وإذ بها فجأة تغض العين عن دخول قوات سعودية وقطرية إلى البحرين وتفتح عشرة عيون على تكبير كل حدث ممكن أن يجري في سورية".
ويضيف "إذاً الأردن كان ساحة، العراق كان ساحة، تركيا كانت ساحة، ولكن غرفة العمليات المركزية كانت في بيروت لأن هذا الفريق الذي للأسف لا يزال يمسك بيده مقاليد السلطة بسبب تأخر الأكثرية الجديدة عن تشكيل حكومتها، يستخدم موقعه لجعل لبنان وكر التآمر الوحيد العلني! الأردن وتركيا والعراق يخجلون من أن البعض قد استعمل أراضيهم ومؤسساتهم للتخريب على سورية، أما الوقاحة الكبرى فهي عند هذا الفريق اللبناني الذي يتحدث بكل عين وقحة أن لا علاقة له بما يجري فيما هو مسؤول عن كل ما يدبر وكل ما يدار بما في ذلك المنصات الإعلامية، فمكتب "العربية" في بيروت هو غرفة العمليات التي تشرف على تنظيم أفلام الفيديو الآتية عن طريق اليوتيوب من سورية و"حزب التحرير" هو ذراعه الإعلامي والسياسي الذي رخص له (وزير الداخلية السابق وعضو حزب المستقبل) أحمد فتفت لإطلاق حراك شعبي معاد لسورية والتبرؤ من المسؤولية عنه، هذا الفريق ذهب إلى مكان اللارجعة وآن أوان محاسبته".
مناطحة الحريري لإيران كمشاركة البحرين في الحرب العالمية الثانية!
هذا ويرى النائب السابق ناصر قنديل أن ما يحصل "ليس تدخلاً لبنانياً في الشؤون السورية، بل هو تآمر وعمالة وتنفيذ لإرادة أميركية، يعني عندما كان (قائد جيش العملاء) سعد حداد ينظم جواسيس للتجسس على سورية لم يكن هذا تدخلاً لبنانياً في الشؤون السورية بل كان استخداماً إسرائيلياً لعملاء لبنانيين، ونحن اليوم أمام استخدام أميركي - إسرائيلي لعملاء لبنانيين، فمن يريد تكبير هذه المجموعة وتوصيفها بأنها بحجم أن تثير خراباً في سورية يريد أن يعطيها مجداً لا تستحقه، هذه مجرد أدوات عميلة مستنسخة يستعملها الأميركي من أجل أن تطأ أقدامه بعض مواقع التخريب في سورية. إذاً لا يوجد تدخل لبناني في الشأن السوري، بل يوجد مجموعة عملاء لبنانيين جندتهم أميركا وإسرائيل للتخريب على كل القضايا العربية بدءاً من المقاومة في لبنان وصولاً إلى سورية". ويضيف قنديل متسائلاً "من يفسر معنى أن يقف سعد الحريري فجأة ويفتح النار على إيران وأن يتحدث عن مشروع إيراني في لبنان؟ هذا تنفيذ لأمر عمليات أميركي! من هو سعد الحريري قياساً بإيران حتى نقول إن سعد الحريري يناطح إيران؟ كأننا نتحدث عن اليوم الذي أعلنت فيه البحرين مشاركتها في الحرب العالمية الثانية، إنها مزحة سمجة! لكن سعد الحريري أداة أميركية وكأداة أميركية يجري توظيفه في هذه اللعبة ليكون واحد من اليافطات الإعلامية التي يمكن استخدامها في إيصال مجموعة من المواقف العدائية لإيران".
الجراح .. خادم في مكتب الخدام
ولدى سؤالنا قنديل عن المعلومات المتداولة بشأن تورط سياسيين لبنانيين بشكل مباشر في أعمال التخريب في سورية قال: "لقد أدليت بالمعلومات المتوفرة لدي ولو كنت أعرف غيرها لقلتها، وهذا خير دليل على مصداقيتي، فأنا لا أريد أن أجمع كيفما اتفق كلاماً يتناول هذا الفريق السياسي، وهذا ما يفسر أنني لم آت على ذكر نواب أو وزراء لأن ذلك ليس جزءاً من المعلومات التي وصلتني من مصادر ثقة يمكن الاستناد عليها. أما بعد الاتهام السوري الموثق باعترافات حول دور للنائب المستقبلي جمال الجراح في ما يحدث في سورية فأنا واثق بأنه متورط خصوصاً أنني أعلم تاريخ علاقته المبتذلة مع عبد الحليم خدام يوم كان مجرد خادماً في مكتب الخدام".
ما بين البحرين وسورية .. فروقات شاسعة وإعلام ساقط
أما بالنسبة لطريقة التعاطي الإعلامية مع ثورة البحرين وأحداث سورية فيؤكد قنديل فهمه بأن "يكون هناك مثلاً موقف يقول إن الوقوف إلى جانب الثورات هو أمر مبدئي وأن حراك الشعوب هو أمر لا تحكمه المسايرة وبالتالي كما وقفت قناة "الجزيرة" إلى جانب حراك الشعب في تونس ومصر، وكما وقف عزمي بشارة وآخرون، فمن المنطقي أن يقفوا إلى جانب الحراك في سورية، أنا أفهم هذا حتى ولو كان هناك فوارق كبيرة وهي موجودة فعلاً، وأفهم أن يعترضوا على خطاب الرئيس بشار الأسد ، وأن يعترضوا على القمع ويقولوا إن هذا مؤذ ومسيء، وأفهم أن يتبنوا سقفاً أعلى للإصلاح وأتقبله وأقول هذه مواقف مبدئية، لكن كنت أنتظر منهم فقط بعض التحفظات، فنحن نتحدث هنا عن المطالبين بحقوق الإنسان والمجتمع المدني، ونتساءل ألم يلفت انتباههم أن جزءاً من هذه الاحتجاجات تحكمه قوى وشعارات تهدد المجتمع المدني؟ كنت أنتظر منهم إبداء ملاحظة فقط وألا يقفوا بوجه الاحتجاجات، أن يقولوا أيها المحتجون نلفت عنايتكم بأن الوحدة الوطنية في سورية لا تنسجم مع هذه السلوكيات والخطابات ذات الطابع العدائي لفريق من السوريين سواء على أساس عقيدته أو مذهبه أو دينه، ألم يلفت نظرهم السلاح مثلاً؟ ووجود مجموعات مسلحة ومنظمة ليقولوا إن شعار "سلمية سلمية" لا ينسجم مع المجموعات المسلحة؟ ألم يلفت نظرهم أن إسرائيل كانت ضد الموقف الأميركي بصورة لا تقبل الشك من إسقاط زين العابدين بن علي وحسني مبارك لكنها تشجع بإعلامها وسياسييها ومخابراتها على إسقاط النظام في سورية؟ خصوصاً أننا نتحدث عن قناة "الجزيرة" وعزمي بشارة وآخرين يفترض أن قضيتهم المركزية كما عرفناها في السنوات العشر الماضية هي إسرائيل، فليلفتوا نظر من يعتبروهم رموز ثورة سورية وشعب سورية بأن لا يسمحوا بنصر إسرائيلي من وراء حراكهم، ألم يلفت نظرهم مثلاً أن النسبة بين المحتجين والمؤيدين للنظام السوري لا تزال مختلة بصورة فاضحة لصالح مؤيدي الرئيس الأسد مما يجعل استخدام مصطلح "الشعب السوري" عند الحديث عن المحتجين فيه الكثير من الظلم والجور؟ أنا كنت أتمنى أن أسمع هذه المآخذ".
الجزيرة تعتم على ثورة تسعين بالمائة من الشعب البحريني
ويتابع قنديل "لكي أفهم ماذا يجري أقلب الصفحة لأصل إلى البحرين حيث قامت ثورة يشارك بها أكثر من تسعين بالمئة من الشعب البحريني وهي "سلمية سلمية" لا مجال للنقاش فيها وجامعة للأطياف الطائفية والمذهبية من السنة والشيعة، تعتم عليها "الجزيرة" ويسكت عنها عزمي بشارة وتدخل السعودية وقطر بقواتها لتمارس مذبحة علنية فتسكت منظمات حقوق الإنسان ولا تتحرك أي جهة عالمية أو عربية، وتصمت منظمات حقوق الإنسان ونقابة المحامين في مصر، كل هذا يغيب في البحرين ويحضر في سورية، فلماذا هنا صيف وهناك شتاء؟ إذاً أنتم تسايرون. أنا أقبل المسايرة ولكن ليس للإعلام أو لمن يسمي نفسه مفكراً! أنا رجل سياسي وأساير، بمعنى أنه إذا كان لدي حليف وعنده معاناة من مسألة معينة أحاول أن أقف إلى جانبه، فأنا أفسر موقفي إلى جانب سورية في هذه اللحظة الصعبة وإلى جانب قيادتها بأنه مسايرة لمبادئي ولقناعاتي التي تقوم على العداء لإسرائيل أصلاً وخشيتي من إصابة موقع سورية المعادي لإسرائيل، هذا هو معياري في المسايرة، ولكن ما هو معيارهم؟ بالتأكيد ليس آل خليفة وآل ثاني وآل سعود هم من يشكلون خطراً على إسرائيل، فإذن معيارهم آخر، معيارهم إما مراضاة أميركا وإما أوامر لا قدرة على ردها وفي كلا الحالتين مصيبة وإن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم".
ثورة إسرائيلية فاشلة
قال الإسرائيليون كلاماً صريحاً مفاده إن الوضع في سورية سيعود للاستقرار عندما تفك سورية علاقتها بحزب الله وحركة حماس وإيران، وهذا يعني أحد احتمالين:
-إما أن إسرائيل تعلن مسؤوليتها عما يجري في سورية وتقول إن القوى المديرة لهذا المشروع مربط خيلها عند إسرائيل.
- أو أن إسرائيل تلقت تعهدات مباشرة أو غير مباشرة، أنه إذا وصلت هذه القوى إلى الفوز بالسلطة فستفك علاقة سورية بقوى المقاومة وبإيران.
وفي كلتا الحالتين نحن أمام وضوح في الرؤية، وربما تكون هناك رسالة توجهها إسرائيل تقول فيها لسورية قومي بالفك وهذا سينتهي.
وفي كل الأحوال يؤكد ناصر قنديل بأنه لم يعد قلقاً على سورية من اللحظة التي خرجت فيها المظاهرات المليونية المؤيدة للرئيس الأسد ويعتقد أن "المواجهة الآن هي بين هذا الحراك الشعبي الذي شكل رصيداً للرئيس الأسد ليتكئ عليه ليس ليقمع المجموعة التي قامت بالتحرك بل من أجل مواصلة مسيرة الإصلاح كي يبلغ اللحظة التي يستطيع أن يقول فيها: لقد قدمنا ما يجب تقديمه ومن يخرج من الآن وصاعداً بغير إذنٍ أو ترخيص وخارج سقف القانون فإنما يضع نفسه في دائرة أن الأمن والقانون سيتكفلان بالتعامل معه".
منذ أن خرج الـ 11 مليون سوري إلى الشارع لتأييد بشار الأسد حسمت سورية مصيرها ومستقبلها وما نحن أمامه هو مجرد الوقت اللازم لإدارة هذا الملف بنجاح بحيث لا يسقط الإصلاح بسبب المخربين ولا يسقط الضحايا قبل أن تتضح الصورة الكاملة للمغرر بهم وللمشوشين.

الأحد، 24 أبريل 2011

إستقالة عضوي مجلس الشعب ناصر الحريري وخليل الرفاعي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ربما تركت "استقالة" النائبين في مجلس الشعب عن محافظة درعا (ناصر الحريري) و(خليل الرفاعي) أسئلة لدى بعض المواطنين السوريين وشكوكا في الوقت ذته لجهة التوقيت والدوافع الحقيقية لهذا القرار।

الأسئلة ذاتها الآن برسم النائبين إذ تسربت معلومات أن قرارهما جاء استباقيا لقرار برفع الحصانة عنهما بعد تورطهما بدعوات تحريض وبث فتنة بين أهالي المدينة.
وتؤكد المعلومات الأولية تورط النائبين في إثارة الوضع في درعا وبث أخبار ملفقة للأهالي هناك باسم القيادة السورية الأمر الذي أدى لتصعيد الموقف بالشارع وعندما كشف تورطهما بالدلائل الحسية ومكالمات صوتية تقرر رفع الحصانة عنهما فأسرعوا بالفرار وتقديم استقالتيهما عبر قناة "الجزيرة".
خلاصة هذه المعلومات أن الدافع الحقيقي لاستقالة النائبين لاعلاقة لها بسقوط شهداء في درعا يوم أمس الجمعة، ومايعزز هذه النقطة هو سر انتظار هذين النائبين كل هذا الوقت لاتخاذ هكذا موقف طالما أنهما قد تبنيا رواية قناة "الجزيرة" وغيرها عن الجهة المسؤولة عن سقوط شهداء.
لقد سقط شهداء في درعا ولا شك وتم تقديرهما شعبيا في سوريا، لكن تزامن قرار النائبين مع تسرب دعوات التطرف والسلفية عبر اليوتيوب عن بعض شيوخ درعا ضد باقي مكونات الشعب السوري، تظهر بما لايقبل الشك أن جهات ما تسعى لتوجيه دفة الاحتجاجات التي شهدتها المدينة، على أداء رئيس فرع الأمن السياسي السابق عاطف نجيب في المحافظة وكذلك المحافظ السابق فيصل كلثوم، إلى جهة ليس فيها خير لأهل درعا ولا لسوريا، دون أن ننسى أن معلومات مؤكدة عن وجود عناصر مسلحة تسللت إلى داخل المدينة للمساهمة في إشعال الوضع.
السؤال الآخر الذي يطرح نفسه أيضا هو: ما الذي دفع هذين النائبين لعدم اتخاذ "موقف" في الفترة الماضية وعدم اتخاذ موقف داخل أروقة المجلس، سواء علنية (مسجلة) أو غير علنية. أم أن الأمر يتعلق بدورة انتخابية جديدة مقبلة قريبا جدا، قد وضع النائبين عينيهما عليها سلفا، واتخذا هذا الموقف الآن لضمان عودتهما إلى المجلس المقبل في محاولة كسب شعبية عبر المتاجرة بدم الضحايا؟